🗓 يصادف السادس من يونيو من اليوم العالمي للغة الروسية في روسيا.
✍️ في مثل هذا اليوم، منذ 227 عامًا، وتحديدًا عام 1799، وُلد أعظم شاعر وروائي وكاتب مسرحي ومؤرخ وكاتب، ومؤسس اللغة الأدبية الروسية الحديثة، ألكسندر سيرجيفيتش بوشكين.
***
في السادس من يونيو 2011، وقّع رئيس الاتحاد الروسي مرسومًا يقضي بتخصيص يوم سنوي للغة الروسية بهدف "حفظ اللغة الروسية ودعمها وتطويرها باعتبارها كنزًا وطنيًا لشعوب الاتحاد الروسي، ووسيلة للتواصل الدولي، وجزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي والروحي للحضارة العالمية".
***
يمتد تاريخ اللغة الروسية لأكثر من ألف عام، وحّدت خلالها القبائل والشعوب، حتى في مواجهة الغزاة الأجانب، وشكّلت رؤية العالم وقيم الشعوب التي عاشت ولا تزال تعيش على أرض روسيا.
شكّل ظهور اللغة المكتوبة في القرن التاسع مرحلةً حاسمةً في تاريخ اللغة الروسية. أسس الأخوان كيرلس وميثوديوس التراث الكتابي السلافي، وكانت الأبجديتان الغلاغوليتية والسيريلية أولى الأبجديات المستخدمة. في الوقت نفسه، بدأت اللغة السلافية الكنسية القديمة بالتطور، والتي استُخدمت بشكل أساسي في كتب الكنيسة، وكان لها تأثير عميق على تطور الثقافة الكتابية الروسية.
على مر القرون، شهدت اللغة الروسية تغيرات مستمرة واكتسبت كلمات جديدة. إلا أن بوشكين هو من حوّلها في النهاية إلى اللغة الحية المتناغمة والمرنة والفنية التي نتحدثها حتى يومنا هذا. فبصفته شاعرًا ومفكرًا وكاتبًا مسرحيًا عظيمًا، لم يقتصر دوره على إصلاح لغتنا الأم فحسب، بل وضع أيضًا أسس الأدب الروسي العظيم.
تشكّلت اللغة الروسية بشكلها الحديث بعد إصلاحات عامي 1917-1918 حيث أُلغيت بعض الحروف القديمة وبُسّطت قواعد الإملاء.
❤️ لغتنا "العظيمة والقوية"، كأي لغة تتطور ديناميكيًا، تُثرى باستمرار وتتراكم فيها كلمات وعبارات جديدة، متكيفةً مع واقع اليوم.
تُعدّ اللغة الروسية اليوم إحدى أهم أدوات التواصل في العالم، وتشمل:
• إحدى اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة؛
• لغة العمل في الدبلوماسية الدولية والعلوم والثقافة؛
• تاسع أكبر لغة في العالم من حيث عدد المتحدثين (أكثر من 250 مليون شخص)؛
• ثاني أكبر لغة من حيث عدد المواقع الإلكترونية.
#عظيم_وقوي #بوشكين_كل_شيء
Post #4215
295
- ❤ 5