وخلال النقاش، تم إيلاء اهتمام خاص لتطوير التعاون الروسي-الليبي في مجالات التعليم والعلوم والتبادل الشبابي.
وأشار نائب وزير العلوم والتعليم العالي الروسي السيد أيرات غاتيياتوف إلى أن الطلبة الليبيين يدرسون في العديد من الجامعات الروسية، كما يشارك الشباب الليبي بفاعلية في المبادرات الدولية المشتركة، بما في ذلك قمة قازان العالمية للشباب.
من جانبه، أكد السيد محمد تكالة أهمية التعاون الأكاديمي المستمر منذ سنوات طويلة بين روسيا وليبيا، قائلاً:
«استقبلت الجامعات والمعاهد الروسية آلاف الطلبة الليبيين في مختلف المجالات العلمية. وبعد تخرجهم، عادوا إلى ليبيا حاملين معهم معارف وخبرات جديدة، وأسهموا في تطوير منظومة التعليم الوطنية وإعداد أجيال جديدة من المتخصصين».
🤝 تواصل روسيا وليبيا تعزيز الروابط الإنسانية والتعليمية، بما يرسخ أسس شراكة طويلة الأمد.





