🎙 كلمة وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف في جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا (نيويورك، 23 سبتمبر 2026)
💬 السلطات الجديدة في كييف، [التي وصلت إلى السلطة نتيجة انقلاب]، وقد منحها الغرب شيكاً على بياض، أعلنت فوراً هدف إلغاء وضع اللغة الروسية. ورداً على احتجاجات القرم ودونباس على الانقلاب الدموي، أعلنت أن سكانهما إرهابيون، وزجت بوحدات من المسلحين والجيش النظامي، بما في ذلك المدفعية والطيران، لقمعهم.
وكانت النتيجة إجراء استفتاء في القرم حول الاستقلال عن النظام النازي الصريح الذي استولى على السلطة في كييف، وإعادة توحيد القرم مع روسيا. <...>
لو نُفذت اتفاقات مينسك لعام 2015، التي أُكدت في باريس عام 2019، في عهد زيلينسكي، كما طالب مجلس الأمن الدولي، لبقيت أوكرانيا اليوم ضمن حدود عام 1991 نفسها، باستثناء القرم، بطبيعة الحال، التي أُغلق ملفها منذ زمن.
***
روسيا قدمت في ديسمبر 2021 مقترحات لإبرام اتفاق على أساس الاحترام المتبادل لمصالح روسيا وأمنها وأمن الدول الأوروبية ودول أمريكا الشمالية، إلا أن حلف الناتو وإدارة بايدن رفضاها بتعالٍ.
ومن الناحية العملية، كانت الاستعدادات جارية لاستعادة كييف بالقوة سيطرتها على أراضي دونباس الخارجة عن سيطرتها. ولمنع تنفيذ السيناريو الغربي، اضطررنا في فبراير 2022 إلى إطلاق العملية العسكرية الخاصة.
وبعد أسبوع واحد فقط، طلب الأوكرانيون إجراء مفاوضات. وافقنا. <...> لكن رئيس الوزراء البريطاني آنذاك بوريس جونسون منع الأوكرانيين من إبرام اتفاق ملزم قانوناً على أساس النص الذي اقترحته كييف وتم التوقيع بالأحرف الأولى عليه، وأمر بمواصلة القتال <...>.
👈 جاء «الإسهام» الأوروبي التالي في جهود السلام بعد قمة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ألاسكا في أغسطس 2025. وهناك، وافق الرئيس الروسي، كما علق في أكثر من مناسبة، على مقترحات واشنطن، التي تضمنت بعض التنازلات.
❗️أُعلن بوضوح عن التوصل إلى توافق مبدئي في المؤتمر الصحفي المشترك لزعيمي روسيا والولايات المتحدة في أنكوريج، وكذلك في التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام التالية.
أوروبا التي أصابها الهلع سارعت إلى محاولة ثني الرئيس الأمريكي عن مبادرته نفسها. وتوجه وفد أوروبي على الفور إلى واشنطن، وبُذلت كل الجهود لعرقلة مواصلة العمل على التنفيذ العملي لتفاهمات أنكوريج. <...>
خلال زيارتهما الأخيرة إلى موسكو، أكد ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أن واشنطن لا تزال مهتمة بالمساعدة في تحقيق تسوية الأزمة الأوكرانية. وكما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتفق الجميع على ضرورة السعي إلى ليس مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار، بل إلى اتفاق سلام طويل الأمد بين روسيا وأوكرانيا يضع حداً موثوقاً للحرب.
روسيا، وكما أكد الرئيس فلاديمير بوتين مراراً، مستعدة للتفاوض من أجل تحقيق سلام مستدام وعادل من هذا النوع تحديداً.
❗️ لكننا لن نوقف العملية العسكرية الخاصة، بأي شكل من الأشكال، خلال فترة المفاوضات. وهذا تحديداً ما تريده أوروبا، بهدف بسيط هو الحصول على فترة لالتقاط الأنفاس وتجديد الترسانات العسكرية المستنزفة لنظام كييف، الذي لجأ منذ فترة طويلة، بدافع اليأس، إلى أساليب إرهابية صريحة.
<...>
وفي الختام، أود مرة أخرى أن أشير إلى إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، والذي حظي بتوافق الآراء.
👈 ينص إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة بوضوح على أن مبادئ السيادة والسلامة الإقليمية تنطبق على الدول التي تحترم مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب، ولديها حكومة تمثل جميع السكان المقيمين في أراضيها، دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو لون البشرة.
ومن الواضح للجميع أن نظام كييف لا يمكن اعتباره حكومة تمثل مصالح سكان القرم ودونباس ونوفوروسيا، الذين وصفهم بأنهم «إرهابيون وبشر غير جديرين بالحياة وكائنات».
Post #1878
78
Forwarded from روسيا بالعربية

