«دعم عقيل مفتن وراء النتائج الأخيرة وطموح الأولمبياد يتصاعد».. اللجنة الأولمبية تؤكد أن التمويل الشخصي لرئيسها أسهم في دعم المشاركات الخارجية وتكشف خطط إعداد الرياضيين رغم تحديات البنية التحتية
كشف الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية العراقية، هيثم عبد الحميد، عن اعتماد استراتيجية طويلة الأمد لإعداد الرياضيين القادرين على المنافسة في الدورات الأولمبية المقبلة، مؤكداً أن تحقيق ميدالية أولمبية يمثل أحد أبرز أهداف اللجنة خلال المرحلة القادمة.
وقال عبد الحميد، خلال حديثه لبرنامج «خط الرياضة»، إن رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، الدكتور عقيل مفتن، أنفق مبالغ مالية كبيرة من ماله الخاص لدعم المشاركات الخارجية وإعداد الأبطال الأولمبيين، مشيراً إلى أن هذا الدعم أسهم بصورة مباشرة في تحقيق النتائج الإيجابية الأخيرة للرياضة العراقية.
وأوضح أن اللجنة الأولمبية اعتمدت مبدأ المشاركة النوعية في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة، من خلال اختيار الرياضيين الذين يمتلكون فرصاً حقيقية للمنافسة على الميداليات، مبيناً أن هذه الاستراتيجية أسهمت في تحقيق أفضل النتائج قياساً بعدد الرياضيين المشاركين.
وأضاف أن التخطيط السليم يمثل الأساس لتحقيق الإنجازات الرياضية، لافتاً إلى أن مشروع الحصول على ميدالية أولمبية يستند إلى خطة طويلة الأمد تتطلب الصبر والاستمرارية، مع تحديد مجموعة من الرياضيين لإعدادهم للمشاركة في الأولمبياد المقبل.
وأشار إلى أن إعداد الأبطال الأولمبيين يحتاج إلى تخصيصات مالية كبيرة وبنية تحتية متطورة، مؤكداً أن نقص المنشآت والتجهيزات الرياضية يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه عملية إعداد الرياضيين بالمستوى المطلوب.
وبيّن عبد الحميد أن المشاركات العراقية في دورات الألعاب الآسيوية للشباب والشاطئية، فضلاً عن الدورة الآسيوية الأخيرة في اليابان، أسفرت عن إحراز ميداليات متنوعة، عادّاً هذه النتائج إنجازاً مهماً قياساً بالإمكانات المتاحة.
وأشاد باتحاد التيك بول، واصفاً إياه بأحد الاتحادات الرياضية المنتجة، بعد نجاحه في إحراز الأوسمة خلال مشاركاته الخارجية.
وفي ما يتعلق بالأوضاع الإدارية للاتحادات الرياضية، أكد عبد الحميد أن اللجنة الأولمبية اضطلعت بدور أساسي في معالجة المشكلات والخلافات التي واجهت عدداً من الاتحادات، بهدف ضمان استقرارها واستمرار نشاطاتها
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق
Post #188696
141
