«الكاظمي حكم العراق بلا حزب ولا كتلة مسلحة».. تقرير لـ«هاسكلاي 24»: رئيس الوزراء الأسبق واجه منظومة المحاصصة وحاول استعادة هيبة الدولة رغم غياب الغطاء البرلماني
تناول تقرير نشره موقع «هاسكلاي 24» التحديات السياسية التي واجهها رئيس الوزراء العراقي الأسبق مصطفى الكاظمي خلال توليه السلطة، مشيراً إلى أنه دخل رئاسة الحكومة من دون امتلاك حزب سياسي أو كتلة برلمانية أو فصيل مسلح يوفر له الحماية والنفوذ.
وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان «لعبة حافة الهاوية»، أن الكاظمي وصل إلى رئاسة الوزراء بوصفه مرشح تسوية في مرحلة سياسية معقدة أعقبت احتجاجات تشرين، التي أدت إلى استقالة حكومة سلفه عادل عبد المهدي.
وأشار إلى أن قوة الكاظمي لم تستند إلى أدوات الحكم التقليدية، وإنما إلى خبرته السابقة في الصحافة والعمل الحقوقي وإدارة جهاز المخابرات، فضلاً عن شبكة علاقاته وقدرته على التعامل مع التوازنات الأمنية والسياسية.
وبيّن أن الكاظمي طرح مشروعاً سياسياً يقوم على ثلاثة مرتكزات رئيسية، هي استعادة هيبة مؤسسات الدولة، ومنع تحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وتحقيق التوازن في العلاقات الخارجية.
وأضاف أن تطبيق هذه الرؤية اصطدم بنظام سياسي قائم على المحاصصة والتوافقات الحزبية، الأمر الذي جعل القرارات الحكومية، ولا سيما المتعلقة بإنفاذ القانون وحصر السلاح، تواجه ضغوطاً سياسية وأمنية كبيرة.
ولفت التقرير إلى أن محاولات اعتقال شخصيات مرتبطة بفصائل مسلحة كشفت حجم التحديات التي تواجه الدولة، بعدما قوبلت بعض الإجراءات الأمنية بتحركات مسلحة وضغوط وصلت إلى محاصرة مقار حكومية.
واعتبر أن محاولة اغتيال الكاظمي بطائرات مسيّرة عكست خطورة الصراع بين مشروع تعزيز سلطة الدولة ومراكز النفوذ التي تعارض تغيير قواعد إدارة السلطة.
وخلص التقرير إلى أن الكاظمي لم يتمكن من تفكيك نظام المحاصصة أو إنهاء ملف السلاح خارج الدولة، لكنه نجح، وفق تقييم الموقع، في إثبات إمكانية إدارة الحكومة من خارج منظومة الزعامات الحزبية التقليدية، وجعل قضايا الدولة والسيادة معياراً أساسياً لتقييم الحكومات اللاحقة
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق
Post #188556
379

- ❤ 2