الشرح: قوله (إنما المؤمن الذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل) أي إذا غضب على أحد لم يتجاوز عما يجوز له من حقه وإذا رضي عن أحد لم يدخله رضاه في باطل بالحماية عنه، أو إعطائه ما لا يستحقه أو منع الغير عما يستحقه عليه كما يفعله قضاة السوء وحكام الجور، والمؤمن لا يأثم بشئ من ذلك مع قيام الداعي وهو الغضب والرضا بل يكون على فضيلة العدل في الكل على سواء.
شرح أصول الكافي نویسنده : المازندراني، الملا صالح جلد : 9 صفحه : 161 (152)
مومن در غضب و رضا از حق و عدل خارج نمیشود و هنگام خشم بر دیگری از حدی که بواسطه حق و حقوقش برایش جایز است عدول نمیکند.
کما اینکه حضرت فاطمه زهرا (سلام الله علیها) در خشم بر ابوبکر از حق و عدل خارج نشدند.
Post #1529
305
Forwarded from راه عترت
- 👍 10
- ❤ 1