🇺🇸📱 الجيش الأميركي يغلق "بابًا رقمياً" بعد تقارير عن استخدام بيانات المواقع لاستهداف قواته
كشف الجيش الأميركي أنه عطّل معرّفات التتبع الإعلاني على مجموعة من الهواتف والحواسيب العسكرية، بعد مخاوف من أن بيانات المواقع التجارية التي تجمعها تطبيقات وشركات إعلانية يمكن استخدامها لتعقب القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
🔷 القوات الجوية قالت إنها عطلت معرّفات الإعلانات على أجهزتها قبل نحو شهرين.
🔷 قيادة العمليات الخاصة قالت إنها عطلتها مؤخرًا على أجهزة Windows.
🔷 الجيش الأميركي قال إن هذه الخاصية معطلة افتراضيًا على أجهزة Android وApple العسكرية منذ فبراير 2026 على الأقل.
🔷 البحرية قالت أيضًا إنها عطلت معرّفات الإعلانات على الأجهزة العسكرية.
🔷 الخطوة جاءت بعد تقارير عن استخدام بيانات مواقع متاحة تجاريًا للمساعدة في استهداف قوات أميركية في الشرق الأوسط.
🔷 في يوليو ظهرت بالفعل مناقشات حول احتمال إجبار بعض الجنود المنتشرين في المنطقة على تسليم هواتفهم.
🔷 عضوان في الكونغرس طلبا من البنتاغون التحقيق في مدى كفاية الإجراءات الحالية.
📌هذه قصة عسكرية مهمة لأنها تكشف جبهة لا تظهر على الخرائط.
الهاتف الذي يحمله الجندي يمكن أن يصبح مستشعرًا يبث نمط حياته وموقعه من دون أن يقصد ذلك.
معرّف الإعلانات يسمح لشركات البيانات بربط نشاط جهاز معين بمواقع جغرافية متكررة. وإذا أمكن شراء هذه البيانات تجاريًا، يمكن نظريًا البحث عن تجمعات أجهزة مرتبطة بقاعدة أو وحدة عسكرية وتتبع تحركاتها.
تعطيل المعرّف يقلل المشكلة لكنه لا يلغيها؛ فهناك وسائل أخرى لربط الجهاز بالموقع أو بالشبكة.
الحرب الحديثة لا تحتاج دائمًا إلى اختراق شبكة عسكرية سرية للحصول على معلومات استخباراتية، فقد تكون بعض البيانات موجودة أصلًا في السوق التجاري.
Post #12427
3
