🇧🇪 الجيش البلجيكي الجديد | لماذا استبدلت بلجيكا لواءً واحدًا بلواءين؟
في 3 فبراير/شباط 2026، أنهت بلجيكا العمل بهيكل اللواء الآلي الكبير الذي كان يضم معظم وحداتها القتالية، وأعادت تنظيم الجيش البري حول لواءين قتاليين: اللواء الأول واللواء السابع.
الهدف هو تقريب القيادة من الوحدات، وتسريع الاستجابة، وإعداد تشكيلين قادرين على التدريب والانتشار والعمل مع قوات حلف الناتو.
🔷 اللواء الأول
مقره في ليوبولدسبورغ، ويضم غالبية الوحدات الناطقة بالهولندية، بما يشمل وحدات المشاة والاستطلاع والقتال المدرع والمدفعية والهندسة والإمداد والاتصالات.
وهو حاليًا اللواء الأكبر والأكثر اكتمالًا من حيث القدرات.
🔷 اللواء السابع
مقره في مارش أون فامين، ويضم غالبية الوحدات الناطقة بالفرنسية، بما يشمل وحدات المشاة والاستطلاع والقتال المدرع والهندسة والإمداد والاتصالات.
وسيحتاج إلى إضافة بعض القدرات حتى يصبح تشكيلًا متكاملًا يماثل اللواء الأول.
🔷 لماذا التقسيم وفق اللغة؟
جمع معظم الوحدات الناطقة بالهولندية والفرنسية ضمن قيادتين منفصلتين يسهّل الاتصال والتدريب والإدارة اليومية.
لكن اللواءين ليسا جيشين منفصلين؛ فكلاهما يتبع قيادة الجيش البري البلجيكي ويعملان معًا في التدريبات والعمليات.
🔷 ماذا عن القوات الخاصة؟
تعمل القوات الخاصة خارج اللواءين ضمن فوج مستقل، ما يسمح باستخدامها مباشرة في مهام الاستطلاع الخاص والعمليات عالية الحساسية.
🔷 كيف ستقاتل هذه القوات؟
لا تبني بلجيكا فرقًا مدرعة ثقيلة أو جيشًا ضخمًا، بل قوات متوسطة الحركة تعتمد أساسًا على المركبات المدرعة ذات العجلات.
وسيحصل اللواءان على مركبات «غريفون» لنقل المشاة و«جاغوار» للاستطلاع والقتال، ضمن شراكة CaMo مع فرنسا، ما يسهّل التعاون بين الجيشين.
🎯 الخلاصة
بلجيكا لا تنشئ فرقتين عسكريتين، بل تعيد بناء لواءين قتاليين يمكن تدريبهما أو نشرهما بصورة منفصلة، إلى جانب فوج مستقل للعمليات الخاصة ووحدات مشتركة للدعم والتدريب.
الهدف هو الوصول إلى لواءين جاهزين للعمليات بحلول عام 2030، ضمن خطة تحديث أوسع تمتد إلى عام 2035.
Post #12402
32
