🇸🇴 قراءة سياسية وعسكرية | هل أصبحت الصومال ساحة صراع بين تركيا وإسرائيل؟
🔷 تركيا تدعم الحكومة الصومالية
تقف أنقرة إلى جانب الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتؤكد دعمها لوحدة الصومال ورفض انفصال «أرض الصومال».
وتملك تركيا قاعدة عسكرية في مقديشو، وتدرّب وحدات من الجيش الصومالي، إضافة إلى اتفاقيات دفاعية وبحرية وطاقوية مع الحكومة.
🔷 إسرائيل تدعم «أرض الصومال»
اعترفت إسرائيل بـ«أرض الصومال» دولة مستقلة وأقامت معها علاقات دبلوماسية، خلافًا لموقف مقديشو التي تعتبر الإقليم جزءًا من أراضيها.
كما أكد وزير دفاع «أرض الصومال» وجود تدريب إسرائيلي لقوات الشرطة والجيش في الإقليم، لكنه نفى وجود مفاوضات لإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية.
🔷 ماذا عن الإمارات وإثيوبيا؟
للإمارات استثمارات ونفوذ اقتصادي مهم في ميناء بربرة، لكن لا يوجد دليل معلن يثبت أنها تعمل ضمن تحالف عسكري إسرائيلي ضد تركيا.
أما إثيوبيا، فتقيم علاقات مع «أرض الصومال» وتسعى إلى الوصول إلى البحر، لكنها لم تعلن اعترافًا باستقلال الإقليم على غرار إسرائيل.
المشهد الحالي ليس حربًا مباشرة بين تركيا وإسرائيل داخل الصومال، بل تنافس على النفوذ والموقع الاستراتيجي.
تركيا تتمركز في مقديشو وتدعم الحكومة والجيش ووحدة البلاد، بينما تبني إسرائيل علاقاتها مع «أرض الصومال» المطلة على خليج عدن والمقابلة لليمن والقريبة من باب المندب.
وتكمن أهمية المنطقة في قربها من أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وليس في الخلاف الداخلي الصومالي وحده.
الخلاصة:
الصومال أصبح ساحة تنافس تركي–إسرائيلي واضحة، لكنه لم يتحول حتى الآن إلى ساحة مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين.
المؤشر الذي يستحق المراقبة هو ما إذا كان التعاون الإسرائيلي مع «أرض الصومال» سيبقى دبلوماسيًا وتدريبيًا، أم سيتطور لاحقًا إلى وجود عسكري أو استخباراتي دائم.
Post #12400
9
