اللاعب الوحيد الذي يقف خارج هذه المعادلة، مع امتلاكه قدرة مؤثرة على مسارها، هو نتنياهو. فهو يخوض هذه اللعبة بمخاطر محدودة جدًا وكلفة منخفضة نسبيًا. بل إن مخاطره الحقيقية تبدأ إذا توقف عن اللعب.
الرهانات مفتوحة، وأي محاولة للتنبؤ بمآلات هذه المواجهة يجب أن تتم بحذر شديد ومع كثير من الشروط والافتراضات. فالحقيقة أن أحدًا لا يسعى إلى السلام في هذه المرحلة؛ الجميع يسعى إلى تحقيق النصر، وكل ما حدث هو تغيير مؤقت في الأدوات المستخدمة لتحقيقه.
Post #12246
58
