إن إمكانية توسيع منصة التعاون الدفاعي بين ألبانيا وكرواتيا وكوسوفو مع بلغاريا وسلوفينيا قد تغير التوازن الأمني في البلقان، لكنها تظل منظوراً سياسياً وليس تطوراً رسمياً.
هذه هي خلاصة تحليل نشره المعهد الإيطالي للعلاقات الدولية (IARI)، والذي يدرس تطور المنصة التي أنشأها الإعلان المشترك بشأن التعاون الدفاعي، الموقع في تيرانا في 18 مارس 2025.
ووفقا للتحليل، فإن ضم بلغاريا من شأنه أن يضيف بعدا استراتيجيا للمبادرة تجاه الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي ومنطقة البحر الأسود، في حين أن سلوفينيا من شأنها أن تعزز الاتصال مع شمال البحر الأدرياتيكي وتجلب ثقلا دبلوماسيا أكبر داخل الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي.
ومع ذلك، يؤكد المؤلف على ضرورة التمييز بين الفرص السياسية والواقع المؤسسي.
وجاء في التحليل أنه "لم تكن بلغاريا أو سلوفينيا من الموقعين على إعلان تيرانا"، مؤكدا أنه لا توجد عملية انضمام رسمية أو قرار رسمي بشأن توسيع المنصة.
ووفقا للتحليل، فإن التوسع المحتمل من شأنه أن يزيد القدرات على التدريبات المشتركة والتنسيق العسكري والأمن السيبراني وحماية البنى التحتية الحيوية، مما يخلق شبكة أوسع من التعاون في جنوب شرق أوروبا.
وسوف تعمل بلغاريا على توفير رابط أكثر مباشرة إلى منطقة البحر الأسود والحدود الشرقية لحلف شمال الأطلسي، في حين تعمل سلوفينيا كجسر إلى أوروبا الوسطى والهياكل الأوروبية الأطلسية.
ويقدر التحليل أن هذا من شأنه أن يزيد من "وزن الشبكة" للمنصة، مما يجعلها أكثر أهمية من حيث قابلية التشغيل البيني والتنسيق الإقليمي.
ويحذر المؤلف أيضاً من أن أي توسيع يجب أن يتجنب تصور خلق كتلة جديدة ضد صربيا أو روسيا.
ووفقا للتحليل، يجب أن تظل المنصة تركز على التعاون الدفاعي العملي، ومقاومة التهديدات الهجينة، وحماية البنية التحتية، والتنسيق الفني، دون أن تتحول إلى أداة للمنافسات الجيوسياسية في البلقان.
Post #12243
21
