"ولا تبتليني في مطالبي واجبرني في الأشياء التي أقصدها وأسعى اليها، وامنن عليَّ بلطفك في كل خطوة وأمنن عليَّ بقرّة عين غير منقطعة وارزقني نور البصيرة ووفقني للخير الذي ترضاه وتحبه وارضَ عني رضا لا أشقى بعده أبدًا."
إلهي العظيم ، لم تتحقق الأشياء التي أردتُها، لكن تحقق ما أنت أردته، رؤيتي كانت بسيطة و بصيرتي ضعيفة، لذلك ما رأيتُ ابدًا الشر خلف الشيء الذي طلبته و الخير خلف الذي جهزتهُ أنت لي.. كُنت مخدوعًا وبشكل تام بالغِلاف الخارجي للشيء الذي ركضت نحوه وأنت كنت تدفعني للخلف وتضع أمام وجهي العراقيل حُبًا بي ليس لِتمنعني من الوصول بل لِتمنعني من شرًا كانَ سيُصيبُني..
أحياناً أتوقفَ عن المَبادره بالحديثَ أو الكَلام ومبالغتي به مع البَعض ليس لاننيَ لا اريد ذلكَ فيَ الحقيقه انا اصمتَ واناَ احتركَ شوقاً للكلامَ ولكنَ حدث أمراً ما جعلنيَ ان اشعر اني ثقيل عليهم أو اننيَ بي قائمَتهم ليسَ لي اهميهَ وأنا يرعبنيِ جداً أن أكوَن ثقيلاً على من احب
حين رأيت عيناك الاول مره قلت ويلاه هناكَ مَن سيسلبني فؤادي تلك العينين و ما ادراك ما تلك العينين نضرة منها كانت لي كالدواء تشفيني من كل داء و أن بريق عينيها أنساني النجوم ومن بعدها لم أعد ذلك الشخص العقول وَحِينَ حظيت بنضرة من تلك العيون لم يكن هناك حيز ليسعيني فقد كُنتُ كالمجنون