رقم هاتفي بحوزتك الانستقرام خاصتي لديك، أيضا رقم والدتي في وقت سابق أرسلته لك، هنالك طرق كثيرة لتأتي ، مثلا لو جئت الآن، لن أفتعل نقاش، لن اطلب منك توضيحات كثيرة، لن اغازلك حد الضجر، لن أفعل شيء يزعجك سوى أن اسألك عن احوالك، ماذا فعلت ليلة البارحة أطلب تسجيل الصوتك، وسوف اقول: ما زلت كما أعرفك أو تغير فيك شيئاً؟ أو لا تلمحيات بسيطة، لن تؤثر برتم حديثنا وأهم شيء لن أطالب برجوعك، أعرف استحالته لذا تعال ، هذا الوقت الأنسب لمحادثة حبيب سابق .
تهموني بمحبتك والله لو یدرون على ضيم العليّ ايضل يواسوني ما يدرون عايفني بمهب الريح واني وياك عفت الما يعوفوني يحبوني اشكثر والجيتي ايتانون واخجل من كثر ما گام يتنوني وانت الما تحبني اشلون بالله وياك امرن بيك ما امر باليحبوني عفت اللي شروني ومن ارد اشلون هم اسوة بعد والنوب يشروني حبيتك شجاني وما حسبت احساب خيعونك عليّ مو أنة خيعوني متحبني وأحبك والمصيبة انوب اريدك وانهزم من اليريدوني ومن دونك صرت ما اعيش ويا الناس وانتَ بكُل سعادة تعيش من دوني بـ أحزانك اودي عيوني تبچي وياك بـ أفراحَك أبَد ما تذكر سنوني ومن سمعَوا أهِلنة العشگ دگ البّاب ما خلوك أهلك وأهلي خلونيَ
ايعقل ان تكون هذه النهايه ؟ لماذا ينتهي هكذا ؟ لماذا ؟ انتهى عشق قيس وليلى بالموت هل هذا جنون العاشقين، ام إن العشق يحتضن شبح الموت ؟ اتُعقل هذه النهايه؟ فما اشعر به مخيف جداً اشعر بشبح الموت يحاول التسلسل الى قلبي اشعر وكأنه يرغب ان امشي بطريق قيس وليلى اواه ربي انا عاجزه عن ضم التفاؤل والصبر بكيت كثيرا حتى جفت مدامعي وتحولت نضره وجهي شحوباً وحمره خدي اصفراراً وحنت آلامي على قلبي كحنو الطفل على صدر امه بشوق واحسرتاه ! الم تخف؟ قتلت قلبي ولم يَحيَ بعدها حتى اليوم لماذا ؟