🇶🇦⛽🇺🇸 تحول في الخليج : قطر تخطط لشراء الغاز الطبيعي الأمريكي 🤔
📰 كيف أن قطر- الدولة التي تعد أحد كبار موردي الغاز الطبيعي المسال، تحاول الآن شراء الغاز الطبيعي من الولايات المتحدة؟- هذا ما تتساءل بصدده منصة Bloomberg
🔸 أفادت وكالة بلومبرج أن شركة قطر للطاقة (QatarEnergy) تجري محادثات مع عدد من الشركات الأمريكية المنتجة للغاز الطبيعي المسال بشأن عقود طويلة الأجل. والسبب في هذا التحول القطري، يرجع إلى تعطيل ميناء "راس لفان" نتيجة للهجمات الإيرانية.
🚫🌊 وفي هذا الصدد، أشار ألكسندر فرولوف إلى أن تقارير بلومبرج تبدو وكأنها استفزاز، لكونها لا تفصح عن أي تفاصيل محددة حول سبب ومحتوى المفاوضات التي تجريها الحكومة القطرية مع ممثلي الشركات الأمريكية لإبرام عقود طويلة الأجل.
🇸🇾 فبعد إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره حوالي 21 مليون برميل من النفط يوميًا، بالإضافة إلى 20٪ من إجمالي الغاز الطبيعي المسال المنتج في قطر، لا يبدو من الممكن تحويل تدفقات الغاز، و لا توجد لدى قطر حاليًا طرق أخرى لنقل الغاز وتفادي المرور عبر مضيق هرمز.
🦾❌ وكما هو معلوم، انتشرت سابقآ شائعات بأن قطر كانت تمول الإرهابيين في سوريا، من أجل إسقاط نظام الأسد و"تطوير البنية التحتية" في البلاد، مع بناء خط أنابيب للغاز عبر الأراضي السورية. لكن، بعد الإطاحة بالأسد، مر ما يقرب من عامين، ولم يتم بناء أي خط أنابيب للغاز هناك...!
💵 ومن المرجح أن بناء خطوط أنابيب الغاز، ومصانع لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، يمثل تحديًا بالنسبة لقطر بسبب العلاقات المعقدة مع جيرانها. وفي الوقت الحالي، لا تبدو إمكانية نقل الغاز مباشرة إلى المستهلك، أو بناء مصنع باهظ الثمن في دولة أخرى، أمرًا مجديًا من الناحية الإقتصادية.
🔸 فمن أجل بناء مصنع خاص بتسييل الغاز في الأراضي السورية ثم نقل هذا الغاز إلى تركيا، ومن تمة إلى أوروبا، وجب العمل على بناء خط أنابيب للغاز يمر عبر الأراضي السعودية، وهذا أمر مستعصي نظرا لتأزم علاقات قطر بالسعودية. ومن جهة أخرى، من المتوقع أن تتخلى أوروبا رسميًا عن استخدام الغاز الطبيعي بحلول عام 2030.
❔ بالإضافة إلى ذلك، يتطلب بناء مصانع لتسييل الغاز في أي دولة أخرى استثمارات كبرى؛ حيث تقدر تكلفة مثل هذا المصنع تقريبًا بنحو مليار دولار مقابل مليار قدم مكعب من الطاقة الإنتاجية. وفي بعض الأحيان، قد تصل السومة إلى 3 مليارات. ففي أستراليا مثلاً ، بدلاً من 18 مليار دولار، تم إنفاق حوالي 54 مليار دولار لتمويل المشاريع المتعلقة بإنتاج الغاز الطبيعي المسال.
وبالتالي، لكي تتمكن قطر من تحويل مسار غازها إلى مسارات آمنة، يجب عليها القيام باستثمارات ضخمة لبناء مصانع في دول أخرى، وستضطر إلى إغلاق مصانعها الخاصة أو تقليل مستوى إنتاجها فيها. كما أن تحويل كميات الغاز من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر ينطوي على مخاطر بسبب هجمات الحوثيين اليمنيين.
🔸 وهكذا، يفترض العديد من الخبراء أن قطر لجأت إلى الولايات المتحدة لشراء الغاز الطبيعي المسال، بسبب جميع المخاطر والظروف القاهرة، وذلك لتلبية التزاماتها بموجب العقود الراهنة.
💵 غير أن من الملاحظ كذلك، أن دولة قطر كانت نشطة في الأراضي الأمريكية حتى قبل الأزمة في مضيق هرمز, وذلك عبر شركة Golden Pass (تمتلك فيها قطر للطاقة 70٪ من الأسهم). فإذا كانت هناك اتفاقيات يتم إبرامها بشأن عقود طويلة الأجل، فمن غير المرجح أن يتعلق الأمر بتوريد الغاز للمستهلكين هنا والآن. فالشركات القطرية تستفيد من شروط القوة القاهرة في العقود وتظل محمية عند عدم الوفاء بالتزاماتها.
ومن المرجح أن قطر قد وجهت استثماراتها إلى أمريكا وتعتزم بناء مصنع جديد في الأراضي الأمريكية.كما قد تكون مهتمة بالاستثمار في مصانع أمريكية سيتم تشغيلها في السنوات القادمة.
🔸 ويخلص الخبير إلى أن مفاوضات قطر مع الشركات الأمريكية لا ترتبط بوضعية مضيق هرمز الحالية، ولا بعجز قطر عن الوفاء بالتزاماتها تجاه المشترين من الغاز الطبيعي المسال.
⚡️أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.⚡️
⚡️اشتركوا في القناة
❤️ InfoDefenseARAB
⚡️ InfoDefense
⚡️اكس | X
⚡️موقع الكتروني
Post #10338
110

- 👍 1
- 👏 1