الجديد من الآراء والأحداث والمنشورات والندوات في کل ما یرتبط بالفقه والاجتهاد
للتواصل و إرسال البحوث والتعليقات:
@M_araabii
Post #8603
182
الاجتهاد 🔹 أبدى آية الله الشيخ محمد جواد فاضل اللنكراني، رئيس مرکز فقه الأئمة الأطهار عليهم السلام، ردًا على التقارير المتعلقة بحظر الحجاب في المراكز التعليمية بجمهورية أذربيجان، استنكاره لهذا الإجراء معتبرًا إياه مخالفاً للهوية الإسلامية والشيعية لشعب هذا البلد. وحذر…
💢لماذا يصمت العالم الإسلامي عن حظر الحجاب في أذربيجان؟
✍️ حجة الإسلام والمسلمين علي راد
إن صمت غالبية الدول الإسلامية أمام حظر الحجاب في مدارس الأذربيجان ليس مجرد عدم مبالاة عابرة؛ بل هو نتاج مجموعة من الحسابات السياسية والاقتصادية والأمنية. ويُظهر هذا السلوك أنه في العديد من هذه الدول، يتحول «دعم الحجاب» إلى قضية شكلية وانتقائية عندما يتعارض مع مصالح السلطة.
1️⃣ المصالح الاقتصادية والطاقة
تُعد أذربيجان شريكاً تجارياً واستثمارياً وفي مجال الطاقة للعديد من الدول الإسلامية. إن ممرات النقل وصادرات الغاز والعلاقات مع تركيا والغرب قد جعلت من باكو لاعباً مهماً يُكلف إدانته ثمناً باهظاً. وفي ظل هذا الوضع، تُعطى الأولوية للمصالح الاقتصادية على حساب احتجاجات الفتيات المحجبات.
2️⃣ الحسابات الجيوسياسية
ترى بعض الحكومات الإسلامية في أذربيجان سداً أمام النفوذ الإيراني، وتفضل عدم انتقاد باكو بسبب دورها الإقليمي، حتى في قضية الحجاب. هذه النظرة الأداتية تؤدي إلى تهميش الحقوق الثقافية والدينية للمواطنين.
3️⃣ الخشية من التحول إلى نموذج
يمكن لدعم الفتيات المحجبات في أذربيجان أن يتحول إلى مطلب شعبي ونموذج للاحتجاجات الداخلية في دول إسلامية أخرى. ولا ترغب العديد من الحكومات في إضفاء الشرعية على الحراك الشارعي والمقاومة المدنية؛ لذا تفضل الصمت.
4️⃣ عدم فاعلية المؤسسات الإسلامية
عادة ما تصدر منظمات مثل «منظمة التعاون الإسلامي» بيانات بشأن الأزمات البعيدة، لكنها عندما تحدث ممارسات القمع أو القيود في دولة عضو، لا تبدي أي رد فعل مؤثر أو فعال. إن هذا الموقف الانتقائي يضعف مصداقيتها أمام الرأي العام الإسلامي.
5️⃣ الازدواجية في الخطاب الرسمي
تعتبر العديد من الحكومات الحجاب رمزاً للهوية الإسلامية، لكنها عندما تقوم دولة حليفة مثل أذربيجان بفرض قيود عليه، تلتزم الصمت. وهذا يوضح أنه في السياسة الرسمية، يُعد الحجاب أداة للسياسة الخارجية أكثر من كونه حقاً إنسانياً. وفي هذا السياق، كان لتركيا صوت منتقد، بينما فضلت بقية العواصم البقاء في موقع المتفرج.
✅ وفي الختام، إن هذا الصمت الواسع يؤدي إلى تراجع التضامن الإسلامي عندما يصطدم بمصالح السلطة والجيوسياسة. وإذا كان الدفاع عن الحجاب وحقوق الفتيات المسلمات مبدءاً ثابتاً، فلا ينبغي أن يخضع للتوجهات السياسية لباكو أو المصالح التجارية للدول. إن الصمت تجاه التضييق على الفتيات المحجبات في أذربيجان، بدلاً من أن يخدم العالم الإسلامي، يكشف عمق الفجوة بين الشعارات الرسمية والممارسة السياسية.
🆔 @ijtihadnet_net
✍️ حجة الإسلام والمسلمين علي راد
إن صمت غالبية الدول الإسلامية أمام حظر الحجاب في مدارس الأذربيجان ليس مجرد عدم مبالاة عابرة؛ بل هو نتاج مجموعة من الحسابات السياسية والاقتصادية والأمنية. ويُظهر هذا السلوك أنه في العديد من هذه الدول، يتحول «دعم الحجاب» إلى قضية شكلية وانتقائية عندما يتعارض مع مصالح السلطة.
1️⃣ المصالح الاقتصادية والطاقة
تُعد أذربيجان شريكاً تجارياً واستثمارياً وفي مجال الطاقة للعديد من الدول الإسلامية. إن ممرات النقل وصادرات الغاز والعلاقات مع تركيا والغرب قد جعلت من باكو لاعباً مهماً يُكلف إدانته ثمناً باهظاً. وفي ظل هذا الوضع، تُعطى الأولوية للمصالح الاقتصادية على حساب احتجاجات الفتيات المحجبات.
2️⃣ الحسابات الجيوسياسية
ترى بعض الحكومات الإسلامية في أذربيجان سداً أمام النفوذ الإيراني، وتفضل عدم انتقاد باكو بسبب دورها الإقليمي، حتى في قضية الحجاب. هذه النظرة الأداتية تؤدي إلى تهميش الحقوق الثقافية والدينية للمواطنين.
3️⃣ الخشية من التحول إلى نموذج
يمكن لدعم الفتيات المحجبات في أذربيجان أن يتحول إلى مطلب شعبي ونموذج للاحتجاجات الداخلية في دول إسلامية أخرى. ولا ترغب العديد من الحكومات في إضفاء الشرعية على الحراك الشارعي والمقاومة المدنية؛ لذا تفضل الصمت.
4️⃣ عدم فاعلية المؤسسات الإسلامية
عادة ما تصدر منظمات مثل «منظمة التعاون الإسلامي» بيانات بشأن الأزمات البعيدة، لكنها عندما تحدث ممارسات القمع أو القيود في دولة عضو، لا تبدي أي رد فعل مؤثر أو فعال. إن هذا الموقف الانتقائي يضعف مصداقيتها أمام الرأي العام الإسلامي.
5️⃣ الازدواجية في الخطاب الرسمي
تعتبر العديد من الحكومات الحجاب رمزاً للهوية الإسلامية، لكنها عندما تقوم دولة حليفة مثل أذربيجان بفرض قيود عليه، تلتزم الصمت. وهذا يوضح أنه في السياسة الرسمية، يُعد الحجاب أداة للسياسة الخارجية أكثر من كونه حقاً إنسانياً. وفي هذا السياق، كان لتركيا صوت منتقد، بينما فضلت بقية العواصم البقاء في موقع المتفرج.
✅ وفي الختام، إن هذا الصمت الواسع يؤدي إلى تراجع التضامن الإسلامي عندما يصطدم بمصالح السلطة والجيوسياسة. وإذا كان الدفاع عن الحجاب وحقوق الفتيات المسلمات مبدءاً ثابتاً، فلا ينبغي أن يخضع للتوجهات السياسية لباكو أو المصالح التجارية للدول. إن الصمت تجاه التضييق على الفتيات المحجبات في أذربيجان، بدلاً من أن يخدم العالم الإسلامي، يكشف عمق الفجوة بين الشعارات الرسمية والممارسة السياسية.
🆔 @ijtihadnet_net















