ما من موجود يُفسد ويَعيث في الأرض فسادًا بقدر ما يفعل الإنسان، هذا الحيوان ذو القدمين،
ولا يحتاج أيّ موجود إلى التربية بقدر ما يحتاج إليها هذا الحیوان ذو القدمین.
لقد بُعِثَت جميع الأنبياء من الأول حتى الآن، من آدم حتى الخاتم، لأجل هدف واحد وهو تحويل هذا الحيوان إلى إنسان؛
هذا هو الهدف .
جميع الكتب التي أُنزلت من السماء على الأنبياء، والقرآن أعظمها، أُنزلت لهذه الغاية:
نجاة هذا الإنسان الذي تحيط به الظلمات، غرق في الدنيا، لا يفكر إلا بنفسه، وكل ما يريد لنفسه فقط، ولا يخطر بباله أن شيئاً آخر غيره موجود.
إنّما يريدون نجاة هؤلاء من الظلمات وإيصالهم إلى عالم النور، كما قال الله تعالى: *"الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور"*.
۳ صفر ۱۴۰۰
@emamkhomeiniar