📌موضوع: حکم استفاده از فوم یا فیبر زیر فرش مسجد برای نرمی بیشتر
❓سوال: آیا پهن کردن فوم یا فیبر زیر فرشهای مسجد برای نرمی و گرمی بیشتر اشکال دارد؟ با توجه به اینکه برخی افراد دچار زانو درد هستند و زمین نرمتر برایشان راحتتر است و در زمستان نیز گرمتر میشود، اما بعضی میگویند پیشانی بر زمین استقرار نمییابد و نماز صحیح نیست، حکم چیست؟
🖋الجواب باسم ملهم الصواب:
اگر فوم یا فیبر زیر فرش به اندازهای نرم باشد که با فشار، پیشانی فرو برود و بر یک حالت ثابت قرار نگیرد، سجده کردن و نماز خواندن بر آن صحیح نیست. اما اگر به گونهای باشد که هنگام سجده، پیشانی بر فرش استقرار یافته و با فشار بیشتر فرو نرود، در این صورت سجده و نماز صحیح است. والله أعلم بالصواب.
📚کما في البدائع: ولو سجد على كور العمامة ووجد صلابة الأرض جاز عندنا كذا ذكر محمد في الآثار، وقال الشافعي: لا يجوز، والصحيح قولنا؛ لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يسجد على كور عمامته» ؛ ولأنه لو سجد على عمامته وهي منفصلة عنه ووجد صلابة الأرض يجوز فكذا إذا كانت متصلة به ولو سجد به على حشيش أو قطن إن تسفل جبينه فيه حتى وجد حجم الأرض أجزأه، وإلا فلا، وكذا إذا صلى على طنفسة محشوة جاز إذا كان متلبدا، وكذا إذا صلى على الثلج إذا كان موضع سجوده متلبدا يجوز وإلا فلا.(۱) و في الرد: وشرط سجود) مبتدأ ومضاف إليه (فالقرار) خبر بزيادة الفاء (لجبهة) أي يفترض أن يسجد على ما يجد حجمه بحيث إن الساجد لو بالغ لا يتسفل رأسه أبلغ مما كان عليه حال الوضع، فلا يصح على نحو الأرز والذرة، إلا أن يكون في نحو جوالق، ولا على نحو القطن والثلج والفرش إلا إن وجد حجم الأرض بكبسه.(۲) و في الهندیة: ولو سجد على الحشيش أو التبن أو على القطن أو الطنفسة أو الثلج إن استقرت جبهته وأنفه ويجد حجمه يجوز وإن لم تستقر لا ولو سجد على العجلة إن كانت على البقرة لا يجوز وإن كانت على الأرض يجوز كالسجدة على السرير ولو سجد على العرزال وهو بالفارسية كازه يجوز كالسرير هكذا في الخلاصة.(۳) البحرالرائق: (قوله: و كره بأحدهما أو بكور عمامته) أي كره السجود عليه، و هو دورها، يقال: كار العمامة و كورها دارها على رأسه و هذه العمامة عشرة أكوار و عشرون كورا، كذا في المغرب، و هو بفتح الكاف كما ضبطه ابن أمير حاج لحديث الصحيحين «كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه» و ذكر البخاري في صحيحه: قال الحسن: كان القوم يسجدون على العمامة و القلنسوة، فدل ذلك على الصحة، و إنما كره لما فيه من ترك نهاية التعظيم، و ما في التجنيس من التعليل بترك التعظيم راجع إليه و إلا فترك التعظيم أصلا مبطل للصلاة، و قد نبه العلامة ابن أمير حاج هنا تنبيها حسنا، و هو أن صحة السجود على الكور إذا كان الكور على الجبهة أو بعضها، أما إذا كان على الرأس فقط و سجد عليه و لم تصب جبهته الأرض على القول بتعيينها و لا أنفه على القول بعدم تعيينها فإن الصلاة لا تصح لعدم السجود على محله. و كثير من العوام يتساهل في ذلك و يظن الجواز و ظاهر أن الكراهة تنزيهية لنقل فعله صلى الله عليه و سلم و أصحابه من السجود على العمامة تعليمًا للجواز فلم تكن تحريمية، و قد أخرج أبو داود عن صالح بن حيوان أن «رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى رجلًا يسجد، و قد اعتم على جبهته فحسر عن جبهته» إرشادا لما هو الأفضل و الأكمل، و لا يخفى أن محل الكراهة عند عدم العذر، أما معه فلا.(۴) پایان ۱ـ بدائع الصنائع، کتاب الصلاۃ، فصل في سنن حكم التكبير أيام التشريق،۲۱۰/۱ ، دار الكتب العلمية،بیروت. ۲ـ رد المحتار، کتاب الصلاۃ،باب صفة الصلاۃ، بحث شروط التحریمة، ۱۷۸/۲، دارالمعرفة بیروت. ۳ـ الفتاوی الهندیة، الفصل الأول في فرائض الصلاة، ۷۰/۱، مکتبہ رشیدیہ کوئٹہ۔ ۴ـ البحر الرائق، آداب الصلاة، ۳۶۰/۲، دارالکتب العلمیة بیروت.
✍️ ارائه: مفتی (محمد امینی)
🔹🔷🔹
سوالهای شرعی خود را به آیدیهای ذیل ارسال نمایید:
📱مفتی محمد امینی
@Mofti_mohammad_Amini
📱مفتی عبدالجلیل محمدی
@Mohammady363
✔️ آدرس کانال:
دارالإفتاء مدرسه احیاء العلوم _ هرات
@DaruleftaaAehyaa
Post #1345
564
- ❤ 4