┅➵✺𖣐﴾﷽﴿𖣐✺➵━
✍هرکس امام حسین علیه السلام را زیارت کند ثواب نود حج برای او ثبت میشود
🔰 حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي غُنْدَرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عليهما السلام) ذَاتَ يَوْمٍ فِي حَجْرِ النَّبِيِّ (صلي الله عليه و آله) يُلَاعِبُهُ وَ يُضَاحِكُهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَشَدَّ إِعْجَابَكَ بِهَذَا الصَّبِيِّ فَقَالَ لَهَا وَيْلَكِ وَ كَيْفَ لَا أُحِبُّهُ وَ لَا أُعْجَبُ بِهِ وَ هُوَ ثَمَرَةُ فُوءَادِي وَ قُرَّةُ عَيْنِي أَمَا إِنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُهُ فَمَنْ زَارَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حِجَّةً مِنْ حِجَجِي قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ حِجَّةً مِنْ حِجَجِكَ قَالَ نَعَمْ 👈حِجَّتَيْنِ مِنْ حِجَجِي 👉قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ حِجَّتَيْنِ مِنْ حِجَجِكَ قَالَ نَعَمْ وَ أَرْبَعَةً قَالَ فَلَمْ تَزَلْ تزاده
[تُرَادُّهُ وَ يَزِيدُ وَ يُضْعِفُ حَتَّى بَلَغَ تِسْعِينَ حِجَّةً مِنْ حِجَجِ رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله) بِأَعْمَارِهَا
🔰روزى حسين بن على عليهما السّلام در دامن نبى اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نشسته بود و با آن حضرت بازى مى كرد و هر دو مى خنديدند.
عايشه گفت: يا رسول اللّه، چه قدر علاقه و محبّت شما به اين طفل زياد است!؟ حضرت فرمودند: واى بر تو! چه گونه او را دوست نداشته و به او محبت نداشته باشم در حالى كه ميوه دل من و نور چشمم مى باشد، اين امر قطعى است كه عنقريب امّت من او را خواهند كشت و كسى كه بعد از شهادتش او را زيارت كند خداوند براى او ثواب يك حج از حجّ هاى من را مى نويسد.
عايشه عرض كرد: يا رسول اللّه حجى از حجّ هاى شما!؟
حضرت فرمودند: بلى، دو حج از حج هاى من.
عايشه عرضه داشت: يا رسول اللّه دو حج از حج هاى شما!؟
حضرت فرمودند: بلى، چهار حج از حج هاى من.
راوى مى گويد: پيوسته حضرت به تعداد حجها اضافه كردند و آن را بالا بردند تا به نود حج با عمره از حجها و عمره هاى خودشان صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رساندند.
📜مرسل حسن کالصحیح
📘کامل الزیارات جلد ۱ صفحه ۱۷۸-۱۷۹
Post #5216
45
- 👍 3