من دجل فلسفة الطاقة الكونية الإلحادية
مازعمه ماسرو إماوتو : تجربة وعي الماء : فيزعم أن المشاعر الايجابية أثرت على الماء ، تأثر الماء بالكلمات
والمشاعر الايجابية ، فجعل للكلمات تأثيرا في طاقة الكون عبر الذبذبات الطاقية التي لها القدرة على تجسيد المادة ، فيقول (ص٥٤) :(تبعا لتعاليم البوذية ، فإن طاقة الذبذبة ستستمر إلى الأبد بحركة دائمة ٠٠٠تخيل إشعاعا من الطاقة يتم إرساله من وعيك باتجاه الغيمة مفتتا إياها لقطع صغيرة ) ٠
أقول : معنى الذبذبات لدى الروحانيين / مبني على أن الطاقة هي أصل كل الموجودات ، فهي تسري في كل الكائنات وتصدر ذبذبات -بزعمهم - لها القدرة على خلق المادة عند إرسالها للكون فتتحول من مجرد فكرة أو مشاعر طاقية ذبذبية إلى واقع ٠
قال ديفيد هاوكينز في السماح بالرحيل (ص٤١) :
(كل شيء بالكون ينقل ذبذبات وكلما كانت الذبذبات مرتفعة كانت قوتها أكبر ؛ ولأن المشاعر عبارة عن طاقة
فإنها تنشر ذبذبات ، وهذه الذبذبات تؤثر في مجال طاقة الجسم ) ٠
أقول : وهذا إلحاد صريح حيث جعل طاقة الكون هي المؤثرة ، فهو إنكار صريح لوجود الله الخالق للكون ٠
وجعل هذا الروحاني ماسرو إماوتو في ص ٧٤ :
(الكلمات لها ترددات ذبذبية شخصية وفريدة ، ونحن رأينا كيف أن للكلمات طاقة تؤثر في الكون ، والكلمات الخارجة من فمك لها قوة خاصة بها تؤثر في العالم بأجمعه ) ٠
أقول : فهذا شرك بالله في ربوبيته ، حيث جعل الكلمات والمشاعر مؤثرة في التأثير في طاقة الكون ٠
الخلاصة / الكتاب تضمن قوة خفية للماء في طاقة ذبذبية للكون وتأثير للكلمات والمشاعر ، فهو من العلم الزائف ٠
Post #4546
1.4K