Post #4560
635
كتاب (كن واقعيا واطلب المستحيل ، صناعة الحياة بأسلوب الترانسيرفنج) ٠
هند العوضي / قرطاس للنشر والتوزيع ، الطبعة الثانية -
٢٠٢٢ م
الكتاب ترويج لفلسفة الطاقة الكونية الإلحادية ، حيث زعمت في ص ١٠١ بأننا (نحن نسبح في بحر من الطاقة فالكون وكل شيء فيه هو طاقة ) ، وبأننا نحتاج للطاقة لتفعيل وتجلي النوايا ، فنحتاج لطاقة حرة (ونحصل عليها من طاقة الكون المارة عبر أجسادنا ، هذه الطاقات هي التي تساعدنا في أداء وظائفنا ، وتشع أيضا إلى ماحولنا ) ، وهذا في ص٩٩ ٠
ومفهوم الطاقة الفلسفي يأتي بأحد معنيين :
الأول / الوجود المطلق الذي يعد علة الموجودات من بعده ، وهو بهذا المعنى مرادف للطاو والوعي الكوني وغيرها ٠
الثاني : الواحد المتولد عن الوجود المطلق ، القوة الخفية المحركة للكون ، والتي تسري في كل الموجودات
ثانيا / قررت الكاتبة تبعا لفاديم زيلاند : أن القدر مجرد احتمالات تتخيلها ، وهي موجودة في العالم الأثيري ،
وأنه -أي القدر -مكتوب بكافة احتمالاته ، لكننا لانعلم المكتوب ، وهذا في ص١٩-٢٠ ،
وهذا حقيقته / إنكار المرتبة الثانية من مراتب القدر
مرتبة كتابة مقادير المخلوقات في اللوح المحفوظ ، فلا يخرج منها شيء عن ذلك لكل أحد ٠
ثالثا : قررت أن نشأة الكون المادي تشكلت في العالم الطاقي اللامرئي على شكل ذبذبات طاقية مثل : الأفكار والنوايا ، ثم تتجسد في العالم المادي ؛ ولأن هذه الأفكار والخيال والنوايا لها ترددات وطاقة ، فمن الممكن ان تتحرر من البندولات بالأفكار ، وهذا في ص٤١ ،
أقول : وهذا إلحاد صريح في قضية نشأة الكون ، وشرك بالله في زعمها تأثير الأفكار في الإيجاد والتجسد للمادة
رابعا/ زعمت إرسال النوايا للكون ليجذب لك ماتريد في الواقع ؛ لأن أفكارك بزعمها سترسل إشعاعا طاقيا ليحقق لك رغباتك عبر نواياك تجاه التجلي ، ص٧٠ ،
وهذه وثنية صارخة ، وتأليه للكون وطلب منه ٠
خامسا / صرحت بأن الإله ليس خارجك ، بل هو داخلك
والعالم تحت سيطرتك وإدارتك -أيها الإنسان -
وهذا تأليه للإنسان وشرك بالله في ربوبيته ٠
فهذه أبرز المخالفات العقدية في هذا الكتاب المروج لمعتقدات حركة العصر الجديد الإلحادية ٠
هند العوضي / قرطاس للنشر والتوزيع ، الطبعة الثانية -
٢٠٢٢ م
الكتاب ترويج لفلسفة الطاقة الكونية الإلحادية ، حيث زعمت في ص ١٠١ بأننا (نحن نسبح في بحر من الطاقة فالكون وكل شيء فيه هو طاقة ) ، وبأننا نحتاج للطاقة لتفعيل وتجلي النوايا ، فنحتاج لطاقة حرة (ونحصل عليها من طاقة الكون المارة عبر أجسادنا ، هذه الطاقات هي التي تساعدنا في أداء وظائفنا ، وتشع أيضا إلى ماحولنا ) ، وهذا في ص٩٩ ٠
ومفهوم الطاقة الفلسفي يأتي بأحد معنيين :
الأول / الوجود المطلق الذي يعد علة الموجودات من بعده ، وهو بهذا المعنى مرادف للطاو والوعي الكوني وغيرها ٠
الثاني : الواحد المتولد عن الوجود المطلق ، القوة الخفية المحركة للكون ، والتي تسري في كل الموجودات
ثانيا / قررت الكاتبة تبعا لفاديم زيلاند : أن القدر مجرد احتمالات تتخيلها ، وهي موجودة في العالم الأثيري ،
وأنه -أي القدر -مكتوب بكافة احتمالاته ، لكننا لانعلم المكتوب ، وهذا في ص١٩-٢٠ ،
وهذا حقيقته / إنكار المرتبة الثانية من مراتب القدر
مرتبة كتابة مقادير المخلوقات في اللوح المحفوظ ، فلا يخرج منها شيء عن ذلك لكل أحد ٠
ثالثا : قررت أن نشأة الكون المادي تشكلت في العالم الطاقي اللامرئي على شكل ذبذبات طاقية مثل : الأفكار والنوايا ، ثم تتجسد في العالم المادي ؛ ولأن هذه الأفكار والخيال والنوايا لها ترددات وطاقة ، فمن الممكن ان تتحرر من البندولات بالأفكار ، وهذا في ص٤١ ،
أقول : وهذا إلحاد صريح في قضية نشأة الكون ، وشرك بالله في زعمها تأثير الأفكار في الإيجاد والتجسد للمادة
رابعا/ زعمت إرسال النوايا للكون ليجذب لك ماتريد في الواقع ؛ لأن أفكارك بزعمها سترسل إشعاعا طاقيا ليحقق لك رغباتك عبر نواياك تجاه التجلي ، ص٧٠ ،
وهذه وثنية صارخة ، وتأليه للكون وطلب منه ٠
خامسا / صرحت بأن الإله ليس خارجك ، بل هو داخلك
والعالم تحت سيطرتك وإدارتك -أيها الإنسان -
وهذا تأليه للإنسان وشرك بالله في ربوبيته ٠
فهذه أبرز المخالفات العقدية في هذا الكتاب المروج لمعتقدات حركة العصر الجديد الإلحادية ٠












