كتاب (شاهد الترانسيرفينيغ) لفاديم زيلاند ٠
صدر عام ٢٠٢٤ م - دار الخيال ٠
ذكر فيها خلاصة انحرافه الخطير :بوجود ماسماه بفضاء الاحتمالات الذي يحوي كافة الاحتمالات الذي يحتوي على كافة السيناريوهات الممكنة للأحداث ، وبتركيز طاقة الأفكار يمكن الانتقال إلى السيناريو أو خط الحياة المرغوب للتحكم بمصير الإنسان وقدره ٠
-ذكر أن النية الخارجية (بمثابة الإله) تحرك فضاء الاحتمالات نفسه حتى تقع التجليات المستهدفة في المكان المناسب ، وبنى ذلك على أن العالم كله على شكل مرآة ثنائية الوجه ، فيظهر الكون المادي على أحد الوجهين
وعلى الوجه الآخر يمتد الفضاء الطاقي الميتافيزيقي لفضاء الاحتمالات ، فإن العالم المادي يبدو بمثابة انعكاس لنية الإله وأفكاره ، وكذلك جميع الكائنات الحية -تجسيداته
فالنية الخارجية بزعمه تختار ببساطة الاحتمال المطلوب
فيخلق الإنسان عالمه بأفعاله وأفكاره ، ومن خلال التحكم في مسار أفكارك فأنت تخضع الواقع لإرادتك ، وسبب كونك تختار قدرك وواقعك ومصيرك ؛لأنك ابن الإله ،
وإذا أردت أن تكون صانعا لواقعك فهذا ضمن سلطتك
لأنك قبس من الإله فنية الإله هي نية الإنسان ، وعليه فلا مشيئة للعبد منفصلة عن مشيئة الرب ؛لانه بنى هذا على أن الكون كتلة واحدة ، وحقيقة واحدة متصلة ببعضها
(عقيدة وحدة الوجود) فالقدر عنده مجرد احتمالات عشوائية ، وتحقيق الاستطاعة الكامنة في النفس البشرية
لايتحقق تحققا عمليا في مجرى الاحتمالات إلا بقوة نية الطاقة الكونية ، ولايظهر هذا إلا حينما تتحد الروح والعقل في مساعيهما ، فالنية الخارجية عبارة عن تصميم مطلق يقترن مع قدر عال من الطاقة الكامنة٠
فمجرى الاحتمالات يحتوي على جميع الاحتمالات الممكنة لأي حدث يحصل ، فهو شبكة نهائية من الأسباب والنتائج
فجعله مثل اللوح المحفوظ الذي فيه الأقدار ، ومن خلال ماسماه ب الوعي الخالص يختار منه الإنسان مايجعله يتحكم في خياراته من خلال هذه الاحتمالات ، فيصنع قدره الخاص به ويغيره ٠
والخلاصة /أن الكتاب كما تضمن عقيدة وحدة الوجود وتأليه الذات الإنسانية ، فقد تضمن إنكارا لمرتبتي المشيئة والكتابة من مراتب القدر ٠
Post #3311
2.39K