كتاب :(فكر وازدد ثراء) ل نابليون هيل ٠
تضمن صراحة تقرير مايسمى ب قانون الجذب ، وأن الثروات تبدأ في صورة فكرة وتأثيرها المباشر في الواقع المادي ؛ لذا قال في ص٤٨ :(كل دوافع الأفكار لديها نزعة أن تتجسد في صورة نظير مادي ) ٠
-وقال في (ص٢٠) :(كان لابد أن يخبرنا بأن الأثير الذي يطفو
فوقه هذا الكوكب ، والذي نتحرك به وتوجد به كينونتنا ،
هو أحد أشكال الطاقة المتحركة بمعدل عال يستحيل إدراكه من التذبذب ، وأن الأثير مملوء بشكل من أشكال القوة الكونية التي تتهيأ مع طبيعة الأفكار التي نحملها في رءوسنا ، وتؤثر علينا بطرق طبيعية ، لتحويل أفكارنا إلى نظير مادي) ٠
-نسب الفقر إلى التفكير السلبي للإنسان وعدم استفادته من قدراته الخارقة ،وهذا من فروع تقريره لقانون الجذب
فجعل مايقدره الله للإنسان هو بسبب تفكير الإنسان نفسه
(وهذا شرك بالله ، حيث نسب التقدير للإنسان لا إلى الله جل وعلا ) ٠
-تضمن الكتاب تقرير فلسفة الطاقة الكونية ، وأن الكون يتكون من عنصرين (المادة والطاقة) ومن خلالهما تم خلق كل شيء حسي (ص٨٢) ، (وهذا إلحاد صريح وشرك بالله ومنازعة لربوبيته) ٠
-وفي الكتاب (ص٨٢) ذكر أن الرغبة هي دافع فكرة ، ودوافع الأفكار هي أشكال للطاقة ، (فقرر أن مايفكر به الإنسان إنما هو في حقيقته انعكاس للطاقة ، أو بعبارته :
شكل من أشكال الطاقة ، وهذا في حقيقته تصريح بأن الطاقة هي المؤثرة في كل الموجودات ، ومنها / الأفكار ،
ولاشك أن هذا من صور الشرك بالله ، ومنازعة الرب جل وعلا في بعض خصائص ربوبيته ٠
فهذه بعض المخالفات العقدية في الكتاب ٠
Post #3099
2.78K