افرادی که مناقب امید المونین را نقل میکردند
از طرف علمای اهل سنت مورد جرح و طعنه قرار گرفتند و از اعتبار ساقط شدند
Post #19
8
«الإصابة في تمييز الصحابة» (3/ 203):
«3667- سالم بن ربيعة:
له إدراك.
ذكر القداميّ أنه شهد وقعة فحل في خلافة أبي بكر، وحدّث عنه النضر بن صالح، قال: لقيته في زمن مصعب بن الزّبير.»
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري» (5/ 173)
«ذكر هشام بن محمد، عن أبي مخنف، قال: حدثنى النضر بن صالح ابن حبيب، عن جرير بن مالك بن زهير بن جذيمة العبسي، عن أبي بن عمارة العبسي، أن حيان بن ظبيان السلمي كان يرى رأي الخوارج، وكان ممن ارتث يوم النهروان، فعفا عنه على ع في الاربعمائه الذين كان عفا عنهم من المرتثين يوم النهر، فكان في أهله وعشيرته، فلبث شهرا أو نحوه ثم إنه خرج إلى الري في رجال كانوا يرون ذلك الرأي، فلم يزالوا مقيمين بالري حتى بلغهم قتل علي كرم الله وجهه، فدعا أصحابه أولئك- وكانوا بضعة عشر رجلا، أحدهم سالم بن ربيعة العبسي- فأتوه، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الإخوان من المسلمين، إنه قد بلغني أن أخاكم ابن ملجم أخا مراد قعد لقتل علي بن أبي طالب عند أغباش الصبح مقابل السدة التي في المسجد مسجد الجماعة، فلم يبرح راكدا ينتظر خروجه حتى خرج عليه حين أقام المقيم الصلاة صلاة الصبح، فشد عليه فضرب رأسه بالسيف، فلم يبق إلا ليلتين حتى مات، فقال سالم بن ربيعة العبسي: لا يقطع الله يمينا علت قذاله بالسيف، قال: فأخذ القوم يحمدون الله على قتله ع ورضي الله عنه ولا رضي عنهم ولا رحمهم! قال النضر بن صالح: فسألت بعد ذلك سالم بن ربيعة في إمارة مصعب ابن الزبير عن قوله ذلك في على ع، فأقر لي به، وقال: كنت أرى رأيهم حينا، ولكن قد تركته، قال: فكان في أنفسنا أنه قد تركه، قال: فكان إذا ذكروا له ذلك يرمضه»
«3667- سالم بن ربيعة:
له إدراك.
ذكر القداميّ أنه شهد وقعة فحل في خلافة أبي بكر، وحدّث عنه النضر بن صالح، قال: لقيته في زمن مصعب بن الزّبير.»
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري» (5/ 173)
«ذكر هشام بن محمد، عن أبي مخنف، قال: حدثنى النضر بن صالح ابن حبيب، عن جرير بن مالك بن زهير بن جذيمة العبسي، عن أبي بن عمارة العبسي، أن حيان بن ظبيان السلمي كان يرى رأي الخوارج، وكان ممن ارتث يوم النهروان، فعفا عنه على ع في الاربعمائه الذين كان عفا عنهم من المرتثين يوم النهر، فكان في أهله وعشيرته، فلبث شهرا أو نحوه ثم إنه خرج إلى الري في رجال كانوا يرون ذلك الرأي، فلم يزالوا مقيمين بالري حتى بلغهم قتل علي كرم الله وجهه، فدعا أصحابه أولئك- وكانوا بضعة عشر رجلا، أحدهم سالم بن ربيعة العبسي- فأتوه، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الإخوان من المسلمين، إنه قد بلغني أن أخاكم ابن ملجم أخا مراد قعد لقتل علي بن أبي طالب عند أغباش الصبح مقابل السدة التي في المسجد مسجد الجماعة، فلم يبرح راكدا ينتظر خروجه حتى خرج عليه حين أقام المقيم الصلاة صلاة الصبح، فشد عليه فضرب رأسه بالسيف، فلم يبق إلا ليلتين حتى مات، فقال سالم بن ربيعة العبسي: لا يقطع الله يمينا علت قذاله بالسيف، قال: فأخذ القوم يحمدون الله على قتله ع ورضي الله عنه ولا رضي عنهم ولا رحمهم! قال النضر بن صالح: فسألت بعد ذلك سالم بن ربيعة في إمارة مصعب ابن الزبير عن قوله ذلك في على ع، فأقر لي به، وقال: كنت أرى رأيهم حينا، ولكن قد تركته، قال: فكان في أنفسنا أنه قد تركه، قال: فكان إذا ذكروا له ذلك يرمضه»



