▪️تأویل آخرت به رجعت در آیه ۲۲ سوره نحل
وَ الَّذينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ. أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ. إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَالَّذينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ. لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرين. وَ إِذا قيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطيرُ الْأَوَّلينَ (النحل: ۲۰-۲۴)در یک حدیث تأویلی، «الآخرة» در این آیات بر رجعت حمل شده است:
عن جابر عن أبي جعفر ع قال سألته عن هذه الآية «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» قال: الذين يدعون من دون الله الأول و الثاني و الثالث كذبوا رسول الله ص بقوله والوا عليا و اتبعوه، فعادوا عليا و لم يوالوه و دعوا الناس إلى ولاية أنفسهم، فذلك قول الله: «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» قال: و أما قوله: «لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً» فإنه يعني لا يعبدون، شيئا «وَ هُمْ يُخْلَقُونَ» فإنه يعني و هم يعبدون و أما قوله «أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ» يعني كفار غير مؤمنين، و أما قوله: «وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» فإنه يعني أنهم لا يؤمنون أنهم يشركون، إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ، فإنه كما قال الله، و أما قوله: «فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ» فإنه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق، و أما قوله «قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ» فإنه يعني قلوبهم كافرة و أما قوله: «وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ» فإنه يعني عن ولاية علي مستكبرون، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ» عن ولاية علي ع.
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ع مثله سواء. (تفسير العياشي، ج۲، ص۲۵۶-۲۵۷)
حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ فِي قَوْلِهِ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِالرَّجْعَةِ أَنَّهَا حَقٌّ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ يَعْنِي أَنَّهَا كَافِرَةٌ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ يَعْنِي أَنَّهُمْ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ مُسْتَكْبِرُونَ لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ هَكَذَا: وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ مَا ذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ فِي عَلِيٍّ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِين. (تفسير القمي، ج۱، ص۳۸۳)بررسی سند:
عیاشی متن بالا را هم از جابر و هم از ابوحمزه ثمالی روایت کرده است؛ اما به علت حذف اسناد کتاب، نمیدانیم دقیقاً طریق او به این دو راوی چه بوده است. البته با توجه به نقلِ تفسیر منسوب به قمی، راوی ابوحمزه، محمد بن الفضیل است. محمد بن الفضیل احادیث تأویلی زیادی از ابوحمزه روایت کرده است که برخی از آنها با روایاتِ تأویلی منسوب به جابر مشترک است. (برای نمونه قس: تفسير القمي، ج۲، ص۲۷۸ با تفسير فرات الكوفي، ص۳۹۹-۴۰۰؛ تأویل الآیات، ص۵۳۴) همین اشتراکِ متنی برجسته و انتساب موازی، خود بیانگر وجود مشکلی در دست کم یکی از این دو طریق است.
در سند تفسیر منسوب به قمی، جعفر بن احمد و عبدالکریم بن عبدالرحیم ناشناسند. محمد بن علی همان ابوسمینه است که متهم به غلو و کذب است. (رجال الکشی، ص۵۴۵-۵۴۶؛ رجال ابن الغضائری، ص۹۴؛ رجال النجاشی، ص۳۳۲) محمد بن الفضیل نیز متهم به غلو است. (رجال الطوسي، ص۳۶۵)
بنابراین سند ضعیف است؛ اما مشکل اصلی در سند، زمانی روشنتر میشود که مجموعه روایاتِ تفسیری محمد بن الفضیل از ابوحمزه را در کنار هم بررسی کرده و مشکلاتِ آنها را گردآوری کنیم؛ زیرا این مجموعه به هم پیوسته است. همین کار را باید درباره مجموعه روایات تفسیر باطن منسوب به جابر نیز انجام داد که نیازمند چند مقاله مستقل است.
#تفسیر_باطن
#تحریف_قرآن
@AlAsar_1