سانسور احادیث صحیحه اهل سنت برای کتمان حضور ابو موسی اشعری در نقشه ترور پیامبر (ص)
مسلم نیشابوری در صحیح خود روایت کرده است:
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ؟ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ؟ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: أَخْبِرْهُ إِذْ سَأَلَكَ، قَالَ: كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ، وَعَذَرَ ثَلَاثَةً، قَالُوا: مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ الْقَوْمُ، وَقَدْ كَانَ فِي حَرَّةٍ فَمَشَى فَقَالَ: «إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ، فَلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ» فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ، فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ. (صحيح مسلم 4/ 2144 ت عبد الباقي)
در این حدیث هیچ نامی از آن مرد که در عقبه به جان پیامبر (ص) سوء قصد کرده به میان نیامده است. همین روایت را احمد بن حنبل از دو راوی، یکی همان شیخ شیخ مسلم (ابو احمد الکوفی) و دیگری ابو نعیم الفضل بن دکین روایت کرده و نامی از آن مردم منافق نبرده است (مسند أحمد 38/ 346 ط الرسالة).
اما ابن ابی شیبة همین حدیث را به همین طریق صحیح (ابو نعیم – الولید – ابو الطفیل) روایت کرده و نام آن شخص را بر جای گذاشته است:
حدثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ: أُنْشِدُكَ بِاللَّهِ ، كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ؟ فَقَالَ الْقَوْمُ: فَأَخْبِرْهُ فَقَدْ سَأَلَكَ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: قَدْ كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: " وَإِنْ كُنْت فِيهِمْ فَقَدْ كَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ ، أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حربُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ، وَعذر ثَلَاثَةٌ ، قَالُوا: مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا عَلِمْنَا مَا يُرِيدُ الْقَوْمُ. (مصنف ابن أبي شيبة 7/ 445 ت الحوت؛ همچنین: جمع الجوامع، 20/ 49؛ كنز العمال 14/ 86).
واضح است که با توجه به سیاق روایت، «ابو موسی الأشعری» همان «رجل منهم من أهل العقبة» است؛ چنان که در روایت مسلم و احمد بن حنبل نیز جمله «قد کنا نخبر أنهم أربعة عشر» که در روایت ابن ابی شیبة به ابو موسی اشعری نسبت داده شده، به همان مرد منافق نسبت داده شده است.
#اهل_سنت
#تحریف
http://lib.eshia.ir/11139/1/24
@Alasar_1
Post #243
741
- 👍 2