من ترقيع الملابس وادخار النقود في “المطمورة”، إلى حوالات الأبناء في الخارج والعمل بأكثر من مهنة لتغطية المصروف.. تغيّرت أدوات التدبير في البيت السوري، لكن الحاجة إلى التأقلم بقيت.
فهل ما يزال التأقلم وسيلة لعبور الأزمات، أم أن سنوات الضيق جعلت القليل جزءاً عادياً من الحياة؟
حكايات من بيوت دمشق وآراء اجتماعية في التقرير..
https://www.syria.tv/373015
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: t.me/televisionsyria
Post #95855
3.31K

- 👍 6
- ❤ 1