في حرب تشرين، سطر الجنود السوريون بطولات كبيرة على جبهة الجولان، وكسروا صورة جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي زعم أنه لا يُقهر، بعد نكسة 1967.
قدّم السوريون آلاف الشهداء والجرحى، وألحقوا خسائر كبيرة بالقوات والآليات الإسرائيلية خلال المعارك.
لكن نظام حافظ الأسد البائد حوّل هذا الإنجاز العسكري وتضحيات السوريين إلى رصيد سياسي، وربط اسمه بانتصار تشرين لعقود.
فكيف تحوّل نصرٌ خاضه السوريون إلى واحدة من أهم ركائز شرعية نظام الأسدين؟
للمزيد من التفاصيل: https://www.syria.tv/373041
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: t.me/televisionsyria
Post #95750
5.15K

- ❤ 21
- 👍 7
- 🔥 5
- 👎 1