لماذا طبعت دمشق علاقتها مع موسكو، بينما بقيت العلاقة مع طهران مجمّدة؟
الجواب لا يرتبط فقط بحجم التدخل العسكري خلال الحرب، بل بطبيعة النفوذ الذي بنته إيران في سوريا على مدى سنوات: من الحرس الثوري والميليشيات العابرة للحدود، إلى الحوزات والمراكز الدينية، مروراً بالعقار والاقتصاد وشبكات النفوذ المحلي.
الملف الإيراني بالنسبة إلى السوريين لا يختصر بدعم الأسد عسكرياً؛ بل يتداخل مع قضايا التهجير، والتغيير الديموغرافي، وملكية العقارات، والوجود المذهبي، والاقتصاد، والأمن.
في المقابل، ورغم الانتهاكات الروسية الواسعة والموثقة، بقي النفوذ الروسي أكثر ارتباطاً بالقواعد العسكرية والاتفاقات الرسمية والمصالح الجيوسياسية.
للمزيد من التفاصيل:
https://www.syria.tv/372165
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: t.me/televisionsyria
Post #95244
5.73K

- ❤ 23
- 👍 3