بين كلفة ترميم البيوت الدمشقية القديمة وإغراء تحويلها إلى مطاعم ومقاهٍ وفنادق، وجد كثير من المالكين والمستثمرين في الاستخدام السياحي وسيلة لإعادة الحياة إلى هذه البيوت وحمايتها من الإهمال.
لكن المسألة لا تتعلق بإنقاذ الحجر فقط، إذ يحمل البيت الدمشقي ذاكرة عائلية واجتماعية صنعتها تفاصيل الحياة اليومية، فيما يثير خروج السكان وتحول المكان إلى مشروع سياحي أسئلة عن قدرة الاستثمار على الحفاظ على روح البيت وهويته الأصلية.
فهل يشكل تحويل البيوت الدمشقية القديمة إلى مطاعم وفنادق وسيلة لحمايتها وإحيائها، أم أن الحفاظ الحقيقي على التراث يبدأ بإبقاء الحياة والسكان داخلها؟
للمزيد من التفاصيل:
https://www.syria.tv/371535
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: t.me/televisionsyria
Post #94902
3.37K

- ❤ 11
- 💯 3