«رأيتُ في بعض ليالي الجمعة من رجب الأصم
سنة الألف والمائتين والاثنتين والخمسين بعد هجرة النبي -ﷺ- رؤيةً لا أعدها أضغاثَ أحلام، ولا أحسبُها خيالاتِ أوهام:
أن الله -جل شأنه، وعظم سلطانه- أمرني بطيِّ السماوات والأرض، ورتق فتقهما على الطول والعرض، فرفعت يدًا إلى السماء، وخفضت الأخرى إلى مستقر الماء، ثم انتبهت من نومتي، وأنا مستعظم رؤيتي، فجعلت أفتش لها عن تعبير، فرأيت في بعض الكتب أنها إشارة إلى تأليف تفسير».
- الآلوسي في مقدمة تفسيره (روح المعاني).
رحمه الله رحمة واسعة وجزاه الله خيراً.
#سير✨
Post #1626
70

- ❤ 1