﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾
يتضح في تجارب المهتدين أن الحرب في الحقيقة هي حرب على الله تعالى ودينه
وأذكر نفسي والأحت وإياكم بقوله تعالى:
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾
وأبشر نفسي وإياكم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا رسولَ اللهِ ! أيّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟
قال: الأنبياءُ ، ثم الصالحون ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه ، فإن كان في دِينِه صلابةٌ ، زِيدَ في بلائِه .. الحديث
وقال عمر بن عبد العزيز:
"ما أغبط أحداً لم يصبه في هذا الأمر بلاء"
وعن مالك أنّه قال:
"ضربت فيما ضرب فيه سعيد بن المسيب، ومحمد بن المنكدر، وربيعة، ولا خير فيمن لا يؤذى في هذا الأمر"
فالإصابة في هذا الطريق من علامات الخير.. والمؤمن يفرح بالبلاء لما يقع عليه ولا يطلبه!
وصدق بأبي وأمي: وإن كانَ أحدُهُم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكُم بالرَّخاءِ
والله إن في هذه الحوادث الصعبة على المهتدين منح عظيمة لهم وللأمة..
فافرحوا واصبروا واحمدوا الله، وهناك كثر ينتظرونا، فأخلصوا الله واصدقوا الله يصدقكم..
Post #33100
1K
