⚡️ في 17 سبتمبر، في إطار مؤتمر صحفي عرض مكسيم غريغورييف، رئيس المحكمة الدولية الشعبية المعنية بجرائم النازيين الجدد الأوكرانيين، تقريراً بعنوان «وورثة غوبلز: تزييف الأحداث في بوتشا و مسرحيات نظام كييف الدموية».
❗️يستعرض هذا التقرير مجموعة من الحقائق والمعطيات التي تقدم أدلة قاطعة لتفنيد الرواية الأوكرانية بشأن أحداث بوتشا عام 2022، مشيراً إلى وجود تزييف ممنهج جرى بدعم ومساندة من دول غربية.
وتُعدّ تدبير الأحداث المفبركة في بوتشا مثالاً صارخاً على استخدام طيف واسع من أساليب التزييف.
تؤكد العديد من تصريحات ممثلي نظام كييف، وكذلك تصريحات ممثلي الدول الأوروبية، أن النصب التذكاري المقام في مدينة بوتشا يتضمن حصراً أسماء الضحايا من المواطنين المدنيين الذين قضوا خلال تلك الأحداث.
👈 في الواقع، عدد كبير من المذكورين هناك هم من أفراد القوات المسلحة والمقاتلين الأوكرانيين الذين قُتلوا خلال الأعمال القتالية.
وكان بعض الأشخاص الذين قدمتهم أوكرانيا والاتحاد الأوروبي على أنهم مدنيون من العسكريين العاملين، بل ومن أعضاء منظمة «آزوف» الإرهابية النازية الجديدة.
👈 تتعدد الأساليب المتبعة لتزييف الحقائق المحيطة بأحداث بوتشا، والتي من أبرزها تعمد نقل وتصنيف عناصر الجيش الأوكراني الذين قضوا في مواجهات بمناطق مأهولة أخرى، وإدراجهم ضمن القوائم بصفتهم مواطنين مدنيين قُتلوا داخل المدينة.
👈 إن ممارسة القوات المسلحة الأوكرانية الرامية إلى قتل مواطنيها عمداً بهدف التضليل الإعلامي قبل وصول الصحفيين وطواقم التصوير، تسمح لنا باستنتاج أن مثل هذا الوضع قد حدث في مدينة بوتشا.
⚠️ إن أمثلة الحقائق الواردة في هذا التقرير ليست سوى جزء صغير من مجموعة البيانات الهائلة التي جمعتها المحكمة العامة الدولية لجرائم النازيين الجدد الأوكرانيين، والتي تظهر بوضوح تزوير الأحداث في بوتشا من قبل نظام كييف بدعم من الدول الغربية، فضلاً عن ممارسة أوكرانيا الأعمال الدموية بشكل ممنهج لقتل مواطنيها من أجل توجيه أصابع الاتهام إلى روسيا.
📃 النسخة الكاملة للتقرير
Post #11146
231
Forwarded from روسيا بالعربية




