🎙 كلمة وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف في المنتدى الدولي الرابع «حوار حول التزييف 4.0» (موسكو، 22 سبتمبر 2026)
أبرز النقاط:
• تدعم روسيا وتُشجع باستمرار الحوار المهني في مختلف المجالات، وفي مقدمتها جهود التصدي لاستخدام المعلومات كأداة وسلاح. ويكتسب هذا الملف أهمية بالغة في عالمنا المعاصر، حيث يتدفق سيلٌ جارف من البيانات والمعلومات ليملأ كافة مناحي النشاط البشري.
• بات بإمكان أي خبر، حتى وإن كان عارياً عن الصحة أو كاذباً بالكامل، أن ينتشر بسرعة فائقة ليصل إلى ملايين بل مليارات البشر. وهو أمر طالما استغلته وأساءت توظيفه أطرافٌ في الغرب تسعى بكل قوتها لعرقلة ولادة نظام عالمي متعدد الأقطاب يتسم بالعدالة والتوازن.
• لطالما تحدثنا عن الاستخدام السيئ للفضاء الإعلامي من جانب أولئك الذين يسعون إلى فرض نظام عالمي أحادي القطب. وتعود هذه السياسة إلى فترة طويلة، إذ بدأت محاولات استخدام المعلومات لتبرير التدخلات الخارجية منذ نهاية القرن الماضي.
• أما فيما يتعلق بروسيا، فقد شُنّت ضدنا حرب معلوماتية شرسة قبل وقت طويل من انطلاق العملية العسكرية الخاصة، وتحديداً منذ أوائل العقد الأول من الألفية الثالثة. ومنذ ذلك الحين، سعت تلك القوى لفرض القيود وعرقلة مسارنا، وتصاعدت هذه السياسات العدائية لتصل إلى الوضع الراهن الذي فُرضت فيه على بلادنا أكثر من 30 ألف عقوبة.
• وبالحديث عن الاستفزازات الممنهجة، نستذكر ما أُعلن عنه قبل ثماني سنوات في سالزبوري ببريطانيا من مزاعم تدعي «تسميم عائلة سكريبال: سيرغي سكريبال وابنته يوليا، من قِبل المخابرات الروسية». وحتى يومنا هذا، لم نتلقَّ أي رد على استفساراتنا وطلباتنا الرسمية العديدة <...> لتزويدنا بمعلومات عن مكان وجود المواطنين الروس.
• لا يقتصر الأمر على حجب المعلومات، بل تُستخدم الأخبار الكاذبة والمفبركة كذريعة لطرد الدبلوماسيين وإغلاق البعثات الدبلوماسية والقنصلية والمراكز الثقافية، بالتزامن مع الحظر الكامل ومنع الوصول إلى أي روايات أو معلومات بديلة تفند الحادثة المروّج لها.
• تشهد وسائل الإعلام الغربية تداولاً مكثفاً لموضوع الطائرات الروسية المسيّرة، عبر تقارير تتحدث عن ظهورها في بعض الدول الأوروبية واستهدافها لمواقع هناك. ومع ذلك، يتبين في كل مرة أن تلك الأجسام إما لم تكن طائرات مسيّرة على الإطلاق، أو أنها كانت تابعة للجانب الأوكراني، أو أنه يصعب إثبات أي صلة لها بروسيا الاتحادية.
• ونتابع كيف تُساءل الحكومات الغربية عن أسباب تسترها على الحقائق المتعلقة بالإرهاب الأوكراني المستهدف للمدنيين في المدن الروسية. ومن بينها الهجوم الإرهابي الذي استهدف سكناً طلابياً في ستاروبيلسك وأودى بحياة عشرات الشباب والشابات من الطلاب وهم نيام في جوف الليل، <...> دون أن يلقى أي إدانة من الحكومات الغربية أو الهيئات الدولية.
Post #11073
179