في 28 ايار في دار البطريركية في دار "دانيلوف" استقبل قداسة البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا، سعادة السفير عبد الكريم هاشم مصطفى، سفير جمهورية العراق لدى روسيا الاتحادية.
مرحِّبا بسعادة السفير اشار قداسة البطريرك كيريل الى ان الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لطالما تمتعت بعلاقات جيدة جداً مع العالم الإسلامي:
"تضم روسيا جالية إسلامية كبيرة وعلى مدى التاريخ لم تشهد بلادنا أي صراعات بين المسيحيين الأرثوذكس والمسلمين. وقد صمدت هذه العلاقات الطيبة أمام اختبار الزمن والأحداث التاريخية الصعبة التي شهدتها بلادنا. وأقصد هنا بالتحديد الحرب العالمية الثانية حين قاتل المسيحيون الأرثوذكس والمسلمون وهم مواطنون روس جنباً إلى جنب ضد الفاشية".
وفي الوقت نفسه طورت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية علاقات جيدة مع المسلمين في العديد من البلدان ولكن في المقام الأول في الشرق الأوسط كما أكد قداسته.
تمنى قداسة البطريرك كيريل للسفير إقامة موفقة في روسيا والتي من شأنها أن تسهم في تطوير العلاقات الطيبة بين البلدين:
"إن الغالبية العظمى من شعبنا متعاطفون وودودون تجاه ممثلي الإسلام. أهلاً وسهلاً".
وبدوره رحب سعادة السفير عبد الكريم هاشم مصطفى برئيس أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وشكره على فرصة اللقاء.
وأشار سعادة السفير إلى أن العلاقات بين روسيا والعراق مستمرة منذ عدة عقود:
كان العراق من أوائل الدول الإسلامية التي أقامت علاقات مع الاتحاد السوفيتي وذلك في عام 1944. وفي عام 1958 أُلغيت الملكية في العراق وأُقيم نظام جمهوري. وفي عام 1971 وُقّعت أول معاهدة صداقة استراتيجية بين بلدينا... وما زلنا نحافظ على علاقات اقتصادية وعلى الصعيد السياسي تسير الأمور على ما يرام".
وأشار سعادة السفير أيضاً إلى أن:
"روسيا والعراق تتحدان في كون شعبيهما يتبعان ديانة توحيدية. وأضاف أن العراق اليوم إلى جانب جالية إسلامية كبيرة يضم أيضاً جالية مسيحية كبيرة".
وأشار سعادة السفير أيضاً إلى أنه سبق له العمل في موسكو من عام 2004 إلى عام 2007:
"عندما علمت أنني سأعود إلى موسكو مرة أخرى شعرت وكأنني أعود إلى بيتي الثاني. لدي مهمة كبيرة هنا. كنت أتمنى أن ألتقي بكم يا صاحب القداسة - لقد كانت إحدى أولى أمنياتي".
وأضاف سعادة السفير عبد الكريم هاشم مصطفى:
"مهمتي هنا من بين أمور أخرى هي تعزيز تنمية مجتمع كنيسة المشرق الآشورية الذي يضم الروس والعراقيين على حد سواء".
المصدر: الموقع الرسمي لبطريركية موسكو















