🇮🇶❤️🇷🇺
"العراق - بلدي الثاني والشعب العراقي - اسرتي الثانية"…من كلمة سعادة السفير ايلبروس كوتراشيف، سفير روسيا الاتحادية لدى جمهورية العراق، بمناسبة قرب انتهاء مهام عمله في بغداد
🔹 عندما وصلتُ إلى بغداد للمرة الأولى في عام 1999 كدبلوماسي شاب كان بلدينا وشعبينا تربطهما عقود طويلة من الصداقة والتعاون. خلال 27 عامًا تاليًا تجاوزت روسيا والعراق مراحل صعبة. لكن اهم شيء أننا نجحنا ليس فقط في الحفاظ على قاعدة الصداقة المخلصة التي أسستها الأجيال السابقة. لكننا نجحنا في تعزيز روابطنا وجعلها اعمق واقوى. ونستمر في التقدم باعتماد على الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة
🔹 نطوّر الحوار السياسي الشامل مع جميع قوى سياسية في العراق وجميع أطياف. ويسرنا ان كلها تريد النظر في روسيا كصديق
🔹 أشاهد بقلق شديد أنه نتيجة العدوان الأمريكي الاسرائيلي على إيران انخرط كل من العراق وجيرانه في الأزمة الإقليمية. وتؤثر عواقب الصراع المسلح سلبيًا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلد. بنفس الوقت لا أشك في أن الشعب العراقي سيتجاوز هذه المرحلة بشجاعة وصمود وأن دور بغداد كمركز الحوار السياسي والتنمية الاقتصادية في المنطقة سيزداد ازديادًا كبيرًا
🔹 أصدقائي الأعزاء! إنني اترك هذا المنصب بإيمان قوي بأن العلاقات بين روسيا والعراق ستتطور وتتقوى وتخدم مصالح شعبينا طبقا لروح الشراكة الاستراتيجية والاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة عن السلام والازدهار لبلدينا
🔹 وفي هذا الصدد أريد أن أعرب عن جزيل الشكر والتقدير للحكومة العراقية والأصدقاء من وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي والسادة النواب وممثلي القوى السياسية والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والمقاومة الإسلامية ووسائل الإعلام وشيوخ العشائر ورجال الدين والأوساط العلمية ورجال الأعمال على دعمكم المستمر والثقة
🔹 وأعرب عن الشكر الخاص للإخوة العراقيين على كرامة ضيافتهم والانفتاح والموقف الودي الاخوي من الروس. ولو مغادرًا سأحافظ على الذكريات الحميمة والحية عن العراق والشعب العراقي متعدد الاوجه وعن الكثير من اللقاءات والمناسبات الودية والممتعة في بغداد والبصرة وأربيل والسليمانية والنجف وكربلاء وبابل ومدن أخرى. عن الحوارات المخلصة حل الحاضر وتاريخنا والمستقبل والأحداث السارّة والتجارب والانتصارات والصعوبات. وستبقى الذاكرة عن كل ذلك معي إلى الأبد
🔹 أعرب عن الشكر المخلص لطاقم سفارتنا وبعثات ومنظمات روسية أخرى في العراق على احترافكم والولاء لعملكم والكفاءات والصبر. وبالأخص الشكر المخلص لممثلي شركة "غازبروم" الذين ساعدوا فيترتيب مناسبة اليوم ومناسبات أخرى. ولشركة "لوك اويل" التي بلا شك سترجع إلى العراق ولأبناء الجالية الروسية في العراق على لطفهم ونشاطهم وجمالهم وأناقتهم
🔹 خلال هذه السنوات الخمس كالسفير و11 سنة إجماليًا كدبلوماسي روسي في العراق أصبح العراق بيتي الثاني والشعب العراقي أسرتي الثانية. وليس من باب الصدفة أن مكان ولادة إبني الأقدم مسجّل في شهادة الولادة هو بغداد. ولهذا السبب لا أقول لكم وداعًا لكن أقول "إلى اللقاء"
🔹واعرفوا انه في موسكو سيكون عندكم دائمًا صديق وفيّ وأخ
#روسيا
#العراق
Post #2192
40





