الخطاب الفوقي ولهجة التعالي تنفّر الناس من المسؤول، وتضع بينه وبينهم حواجز، وتعمق فقدان الثقة بين الحكومة وشعبها.
وهذه الفوضى الإعلامية تتحمل الحكومة مسؤوليتها بالدرجة الأولى، فجزء من خطابها وقيادتها للشأن العام كان ومايزال عبر الترندات وجيوش المؤثرين، وهذا فخ لطالما حذّرنا منه، ولم يُصغ أحد، فهو سيف ذو حدين مرة بيدك ومرة عليك.
المسؤول الذي يحترم نفسه يتواضع، ويخدم، ويتذكر أن راتبه يخرج من جيوب من يتعالى عليهم.
محمد سرميني مؤسس ومدير مركز جسور للدراسات
Post #74005
3.04K

- 👏 17
- 👍 5