هذه ليلةٌ ونيسة..
هموم الدنيا لا تنتهي.. كل مرحلة ولها هموم، ومخاوف، ومتاعب؛ وأنت لست خارقًا لتحل كل هذه الهموم دون أن تتأثر نفسيتك، وتذبل روحك
والذنوب لا عاصم لك منها إلا الله تعالى، ولا تدري أي ذنب قد يهلكك ..
ومطالبك في الدنيا لن تنتهي، ولو كنت أزهد الناس.. لأنك عبد محتاج.. وأحيانًا يحجبك ذنبك عن الطلب، أو يشغلك همك عن المناجاة..
وفي ظل كل هذه المخاوف لا نجاة لك إلا بإرشاد النبي صلى الله عليه وسلم أن الصلاة والسلام عليه بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم كافية للهم، غافرة للذنب، دعاء واستجابة.. بها تنال المطالب، وترتاح الأرواح من الأثقال
وهذه ليلةٌ يستحب فيها الإكثار؛ فلا يسبقنك القوم للفلاح.. عليك من سبق الناس في هذا أن تغار.. والإكثار الإكثار
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
Post #70
62
Forwarded from السَّائِحون
- ❤ 5
- 😢 1