رُغم كثرة الناسُ حولي والرسائل المُستمرة ، دائمًا ما كنتُ أشعر بالوحدةِ وسوف يبقى هذا الشعور متيمًا بيّ لا يفارقني ، لقد تركني شعور الراحة والاهتمام منذُ آخر رسالة بيننا ، سوف أبقى انطوائيًا رغم أختلاطي بالبشر ، قلبي أصبحَ حطامٌ وَ عقلي في خراب أبدي ، لَم أفهم نفسي إبدًا وَلا أستطيعُ أن أجمعَ أفكاري ، مثل هذا النص الذي ليس فيهِ وزن ولا قافية ولا كلماتٌ متناسقة.
كنت انوي معاتبتك، كنت انوي الحديث معك عن الحواجز والفجوات التي وضعت بيننا ، كنت ساسمع لاعذارك واتقبلها ،لكنني رأيت في عينيك اللامبالاة والقسوه ، فكيف اتشبت بشخص يبحث عن فرصه للرحيل ..؟
مَتغير وناسيني يُمكن طَرف ثالِث دخل يخصمها بينه وبينيِ وِيكول أفكدَك لو غبت بس وكتي ما يكفيني چذاب ما يحچي الصدُگ والله العظيم من احترگ يستنكف يطفيني .