#كراسة_قراءة_النفس
﴿بل الإنسانُ على نفسه بصيرة (14) ولو ألقى معاذيره (15)﴾. ﴿القيامة﴾.
من أنا؟ ما الذي أعرفه عن نفسي؟ ما هي مواطن ضعفي؟ ما هي مواطن قوتي؟ كيف وصلتُ إلى هنا؟ ما هي العوامل التي شكّلت نفسي وشخصيّتي؟ ما هي الذكريات التي يمكن أن يكون لها أهمية في صناعتي؟ كيف أتذكر طفولتي؟ بِمَ أتذكّر والديّ؟ ما الذي أحتفظ به في ذاكرتي عن أشقائي شقيقاتي وأصدقائي أو صديقاتي؟ كيف أتذكر مدرستي؟ ماذا عن تربيتي الدينية؟ كيف كان بلوغي؟ كيف كانت مرحلة الثانوية العامة وما بعدها؟ ماذا عن الجامعة والتعليم العالي؟ كيف اخترتُ تخصّصي المهني؟ وماذا عن ذكريات الخِطبة وعقد الزواج وحفل الزفاف؟ وكيف كانت سنة الزواج الأولى؟ وماذا عن الأبناء والتربية؟
كيف أستطيع أن أوجِز علاقتي بالله ثمّ بنفسي ثمّ بالآخرين؟
التبصّرُ بالنفس ضرورةٌ لتزكيتها. وإلّا ضَلّت النفسُ الطريقَ وهي تَحسَبُ أنّها تُحسِنُ صُنعًا.
وطُرقُ التبصّرِ بالنفسِ عديدةٌ. بعضُ النفوسِ عندها أقلّ القليل من الإدراكِ الذي اكتسبته من تربيتها وتعليمها والصدقِ الذي بلغتْهُ بالتزكية بعد توفيقِ الله لها وهدايتِه. وربّما احتاجت هذه النفوسُ أن تزداد بصيرة. وبعضُ النفوسِ تحتاجُ إلى بعض الأسباب للأخذ بأيديها في طريق الاستبصار والتبصّر وصولا إلى التزكية المرجوّة.
كُرّاسة قراءة النفسِ هي صورةٌ من صور تلك الأسبابِ التي يمكنُ أن تعينَ النفسَ في هذا الطريق.
فنسألُ اللهَ أن يُعطيك خيرها ويعيذك مما دون ذلك.
آمين.
تجدون الكراسة على موقع مكاني الرقمي
.
Post #933
7.99K
