▫️ ابتدا روایت را به صورت کامل بیان میکنیم سپس ترجمهی آن نیز بیان خواهیم کرد که هیچ بهانهی برای این جماعت نباشد :
🔹 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْهَمَدَانِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ اَلْأَهْوَازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلثَّقَفِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى اِبْنِ أُخْتِ اَلْوَاقِدِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ اَلْحَرَّانِيُّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْعَلاَءِ اَلْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَقَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ أَكْرَمُ اَلنَّاسِ عَلَيَّ فَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُمْ وَ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُمْ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُمْ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَ أَعِنْ مَنْ أَعَانَهُمْ وَ اِجْعَلْهُمْ مُطَهَّرِينَ مِنْ كُلِّ رِجْسٍ مَعْصُومِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ أَيِّدْهُمْ بِرُوحِ اَلْقُدُسِ مِنْكَ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ إِمَامُ أُمَّتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهَا بَعْدِي وَ أَنْتَ قَائِدُ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اِبْنَتِي فَاطِمَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَلَى نَجِيبٍ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ عَنْ يَسَارِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ خَلْفَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ تَقُودُ مُؤْمِنَاتِ أُمَّتِي إِلَى اَلْجَنَّةِ فَأَيُّمَا اِمْرَأَةٍ صَلَّتْ فِي اَلْيَوْمِ وَ اَللَّيْلَةِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَ صَامَتْ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ حَجَّتْ بَيْتَ اَللَّهِ اَلْحَرَامَ وَ زَكَّتْ مَالَهَا وَ أَطَاعَتْ زَوْجَهَا وَ وَالَتْ عَلِيّاً بَعْدِي دَخَلَتِ اَلْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ اِبْنَتِي فَاطِمَةَ وَ إِنَّهَا لَسَيِّدَةُ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ هِيَ سَيِّدَةٌ لِنِسَاءِ عَالَمِهَا فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَاكَ لِمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَأَمَّا اِبْنَتِي فَاطِمَةُ فَهِيَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ إِنَّهَا لَتَقُومُ فِي مِحْرَابِهَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ يُنَادُونَهَا بِمَا نَادَتْ بِهِ اَلْمَلاَئِكَةُ مَرْيَمَ فَيَقُولُونَ يَا فَاطِمَةُ « إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفٰاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اِصْطَفٰاكِ عَلىٰ نِسٰاءِ اَلْعٰالَمِينَ » ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ 👈 فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ هِيَ نُورُ عَيْنِي وَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي يَسُوؤُنِي مَا سَاءَهَا وَ يَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا 👉 وَ إِنَّهَا أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَأَحْسِنْ إِلَيْهَا بَعْدِي وَ أَمَّا اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَهُمَا اِبْنَايَ وَ رَيْحَانَتَايَ وَ هُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ فَلْيُكْرَمَا عَلَيْكَ كَسَمْعِكَ وَ بَصَرِكَ ثُمَّ رَفَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي مُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُمُ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاَهُمْ .
📚 امالی شیخ صدوق ؛ جلد اول صفحهی 486
🆔 @javaheralklam
Post #969
209