أتُراهُ يذكُرُني؟
أم أنَّني أصبحتُ كحكايةٍ لا معنَى لها؟
أو أنَّني أصبحتُ كشيءٍ لا فائدةَ منهُ؟
أم بتُّ كساعةٍ مكسورةٍ في قصرٍ
لا وريثَ لهُ؟
أتُراهُ يذكُرُني؟
حين كنتُ أمضي أيّامي خوفًا لأجلِه،
وحين كنتُ أهبُ راحتي لأجلِه،
وحين كنتُ أتركُ كلَّ أُنسٍ حولي لأجلِه،
وحين كنتُ أُطيلُ سهرَ عيني لأجلِه...
أتُراهُ يذكُرُني؟
وكيف يذكُرُ وهوَ يهيمُ في محبوبتِه؟
وكيف يذكُرُ وهوَ يكتُبُ لغيري؟
وكيف يذكُرُ وهوَ يمضي بأيامِه مع مَن يهوى؟
وكيف يذكُرُ وهوَ لا يهوى مَن كان لأجلِه؟
أتُراهُ يذكُرُني؟
كلا، باللهِ... لم يذكُرْني.
Post #7132
104
- 💘 7