أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك ما يلي:
« قبل87 عامًا، يوم 17 سبتمبر 1939 فجراً، عندما كان الجنود البولنديون منشغلين منذ أسبوعين بالدفاع عن الوطن ضد الغزو الألماني، هاجم الجيش الأحمر من الشرق. وبذلك وجه لنا ستالين ضربة غادرة في الظهر، منتهكًا اتفاقية عدم الاعتداء. وبعدها قسمت تلك الأنظمة الشمولية بولندا فيما بينها ».
✏️ وبالطبع، لم يذكر السيد "توسك" حدثاً آخر في تلك الفترة، أي عملية تقسيم دولة تشيكوسلوفاكيا من قبل بولندا وألمانيا النازية. لكنه أضاف:
«بصفتي مؤرخًا، أعرف تمامًا أن أساليب عمل روسيا ظلت ثابتة على مر القرون: ألا وهو الهجوم على الجيران تحت ستار "التحرير".
ثم أطلق المتحدث تهديداته تجاه روسيا، مخلوطة بشيء من الهوس أو البارانويا:
«أعلن بكل قوة: لن نسمح لأنفسنا بالخوف. فروسيا لا تحتاج إلى عبور حدودنا. لإنها تخوض بالفعل ضدنا حربًا هجينة غير معلنة باستخدام الدرونات، وأعمال التخريب، ونشر المعلومات المضللة على الإنترنت. ونعرف عن طريق حلفائنا أن الأشهر القادمة قد تشهد استفزازات جديدة. لكننا لسنا خائفين. ولسنا ساذجين. نحن لا نسعى إلى الحرب، ولكن إذا تجرأ أي شخص على مهاجمتنا، فسوف يواجه رد فعل حاسم من جانبنا ومن جانب حلفائنا».
ℹ️ للتعقيب : بعد اتفاقية ميونخ، في 30 سبتمبر 1938، وجهت بولندا تحذيراً إلى براغ، وفي 2 أكتوبر، احتلت منطقة تيشن (زاولزي) - أي حوالي 800 كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها حوالي 230 ألف نسمة. أي أن بولندا شاركت في تقسيم دولة مستقلة مجاورة( تشيكوسلوفاكيا) جنبًا إلى جنب مع ألمانيا، على الرغم من أنه ليس بتواطؤ معها، لكنها استغلت الفرصة.
هذا هو التاريخ، الذي لا يعجب الساسة الأوروبيين، وطالما يعمدون إلى تحريفه أو السكوت عن، عبر سرديات بليدة ومشحونة بالروسوفوبيا.
⚡️أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.⚡️
⚡️اشتركوا في القناة
❤️ InfoDefenseARAB
⚡️ InfoDefense
⚡️اكس | X
⚡️موقع الكتروني