يا من تملكتِ الفؤادَ بلا رَحَى
عيناكِ بحرٌ والهلاكُ بهِ هنا
Post #12466
295
أكتوبر أنا الذي ضاعَ في عينيكِ مغترباً وما عرفتُ سوى إدمانكِ السكنا تخضعُ الدنيا لهيبتكِ التي سحرتْ قلبي، فصرتُ لعينيكِ الفتى الأبدى لو كان لي في الأمرِ شيءٌ غيرُ حبكِ لي لما رضيتُ بغيرِ الروحِ لي ثمنا بيت آخر قصير ولاذع