جميل أن ترى أعداء الله ورسوله ﷺ مغتاظين!
المنشور الطويل هو لدكتورة جامعية، والثاني لمسؤول سابق في وزارة التربية، وكلاهما في تونس.
وهما مغتاظان من مجرد أن يشغل الأطباء في عياداتهم تلاوة لكتاب رب العالمين، ومن حمد الخريجين لربهم سبحانه!
وحق لهذه الأشكال أن تغتاظ وهي ترى روحاً جديدةً تسري في تونس بعد عقود طويلة من محاربة الله تعالى ودينه.
نقول لهذه الأشكال: (موتوا بغيظكم)..زادكم الله همَّاً وغماً وحسرة وكمداً وحزنا ونكداً!
ونقول لإخواننا في تونس: مزيداً من التعبير عن حبكم لله تعالى ولكتابه الكريم ودينه العظيم ولرسوله ﷺ.
تقربوا إلى الله بإغاظة هذه الأشكال.. فإغاظتهم بحد ذاتها قربى.
وحتى لو كنت مقصراً وعندك من الذنوب ما عندك.
اعتزازك بهويتك كمسلم، وإظهارك لشعائر دينك، هو من أعظم ما ترجو به رحمة الله ومغفرته لذنوبك وأن يقربك منه سبحانه.
بالمناسبة: كل من صاحبَيْ المنشورين قام بحذفه بعد التعليقات التي بهدلتهم. فبورك من يردون على أمثال هؤلاء بما يلجم أفواههم يعرفهم بأن عهد البجاحة في عداوة الدين دون رد قد ولى.
Post #4971
51.1K

