الليكود:
القضية الحقيقية التي انكشفت خلال اليومين الأخيرين هي تدخل أجنبي سافر في الانتخابات الإسرائيلية.
اتضح أن من يقف وراء الخبر الكاذب الذي نشرته صحيفة «هآرتس» هو المسؤول الفلسطيني البارز محمد دحلان، المقيم في الإمارات.
ويزعم الليكود أن دحلان أقام قائمة مشتركة مع حماس للانتخابات في السلطة الفلسطينية. وهو معني بإسقاط حكومة اليمين برئاسة نتنياهو، لأنه يحلم بالسيطرة على قطاع غزة. ولهذا، بحسب الليكود، فهو بحاجة إلى حكومة يسارية ضعيفة تضم إيزنكوت، يائير غولان، ليبرمان والأحزاب العربية. حكومة كهذه ستنسحب من غزة وتنقل السيطرة عليها إليه.
كما كُشف، بحسب الليكود، أن شلومي إلدار، الذي نشر الأخبار الكاذبة، تلقى أموالًا من جمعية يسارية مرتبطة بحزب «الديمقراطيين» برئاسة يائير غولان، بهدف نشر روايته الكاذبة.
كذلك، قبل نحو شهرين، زار يائير غولان ورونين بار الإمارات العربية المتحدة سرًا. ويتساءل الليكود: هل لهذه الزيارة السرية علاقة بالنشر الكاذب في صحيفة «هآرتس»؟
ويطالب الليكود بفتح تحقيق جنائي ضد شلومي إلدار، وروت يوفال، وصحيفة «هآرتس»، ويائير غولان وحزب «الديمقراطيين»، بسبب الاشتباه في محاولة التأثير على الانتخابات أو عرقلتها بالتعاون مع جهات أجنبية.
Post #3435
432