في ذكرى استشهاد أبي إبراهيم...
كلما اقترب موعد الانتخابات الصهيونية تغيرت سحنة وملامح النتن إلى الأسوأ، تطارده روح الأيقونة صاحب العصا يقظة ومناما، كما قيل قديما:
فإذا تنبه رُعْتَه وإذا غفا * سلت عليه سيوفك الأحلام
وها هو يرتقب الانتخابات كما يرتقب المحكوم بالإعدام نهايته في يوم معلوم، ومن وراء عنجهيته الزائفة، وغطرسته الخاسئة تقف نفس بلغت الغاية في الشتات والعمى السياسي؛ وقد تضاعفت الأشباح أمامها، وظهرت له أشباح أكثر من داخل شعبه الناقم عليه ومن المعارضة التي تجد من السابع المجيد وفعل أبي إبراهيم حجتها وحاجتها في هزيمة النتن ..
وما يدرينا لعل الحياة تعافه قبل الانتخابات فيصبح نافقا هامدا...
Post #39435
32

- ❤ 2