الضفدع لا يرى الوحل، لأنه وُلد فيه، وتربّى بين عتمته، حتى صار القبح عنده مشهداً عادياً لا يستحق الانتباه… وهكذا الإنسان، حين يطيل البقاء في بيئةٍ فاسدة، يفقد تدريجياً قدرته على تمييز النقاء، ويعتاد العفن حتى يظنه طبيعة.
ليس كل من يعيش في الخطأ يدركه، فبعضهم لا يراه أصلاً… لأن أعينهم تكيّفت مع الظلام، وقلوبهم ألفت ما كان يجب أن تنفر منه.
فاحذر أن تألف ما يفسدك، أو تطمئن لما يُهين روحك… لأن أخطر ما قد يحدث لك، ليس أن تغرق في الوحل، بل أن تتوقف عن الشعور بأنه وحل ."
Post #154
7.08K
- ❤ 4
- 👏 3